موسى ينقل الافكار العراقية إلى الرياض، وترحيب سعودي متحفظ

موسى يسعى لتخفيف التوتر بين العراق والسعودية

الرياض - عرض الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الخميس على ولي العهد السعودي، الامير عبدالله بن عبد العزيز، الافكار التي حملها إياه الرئيس العراقي صدام حسين لتنقية العلاقات العراقية الكويتية وتخفيف التوتر بين العراق وجيرانها في الخليج.
وقالت مصادر دبلوماسية في الرياض أن موسى استعرض مع الامير عبد الله الجهود التي تبذلها الجامعة لمحاولة رأب الصداع العربي قبيل انعقاد القمة العربية في آذار/مارس المقبل في بيروت.
وكان موسى قد وصل إلى السعودية في وقت سابق من الخميس في زيارة قصيرة في إطار اتصالاته الرامية إلى تمهيد الطريق أمام القمة.
وقال مصدر دبلوماسي إن السعودية ترحب بعودة العراق إلى الصف العربي ولكن بشرط طمأنة دول الجوار ومحيطه العربي وطمأنة العالم على انه غير عازم على التصادم مع قرارات الشرعية الدولية.
وكان العراق قد قدم الصيف الماضي اقتراحا إلى الجامعة العربية بتشكيل لجنة لمتابعة ملف العراقيين والكويتيين المفقودين منذ حرب الخليج. غير أن أعضاء في الحكومة الكويتية رفضوا الاقتراح العراقي.
وكان موسى قد قال في الكويت أن رد فعل المسئولين الكويتيين تجاه المقترحات العراقية لتخفيف التوتر بين البلدين كان إيجابيا. إلا أن كبار المسئولين الكويتيين أشاروا قبل وصوله إلى أن مثل هذه المبادرات يجب أن تندرج في إطار قرارات مجلس الامن الدولي المتعلقة بحرب الخليج.
وأعلن موسى قبيل مغادرته بغداد السبت الماضي أن الرئيس العراقي صدام حسين طلب منه نقل حقائق معينة إلى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان والملوك والرؤساء العرب ولكنه امتنع عن كشفها فحواها.