مقتل عشرة من مقاتلي القاعدة في اشتباكات مع القوات الاميركية

الاشتباكات مستمرة وبعنف بين قوات المارينز ومقاتلي القاعدة

واشنطن واسلام اباد - قتلت القوات الخاصة الاميركية اكثر من عشرة عناصر يشتبه في انتمائهم الى شبكة القاعدة واعتقلت 27 آخرين خلال غارة الخميس على معسكرين للتنظيم في افغانستان، وفق ما اعلن مسؤولون في وزارة الخارجية الاميركية.
واوضح المسؤولون ان احد عناصر القوات الخاصة الاميركية اصيب اصابة طفيفة في ساقه خلال العملية.
واعلن دان كيسي الناطق باسم القيادة المركزية الاميركية في فلوريدا ان الجندي الذي لم تعلن هويته اصيب برصاص العدو خلال غارة على "هدفين قياديين لطالبان والقاعدة" على مسافة حوالي مئة كلم شمال قندهار في جنوب افغانستان. وتم اعتقال 27 عنصرا ونقلوا الى قندهار لاستجوابهم.
واوضح مسؤول عسكري اخر طلب عدم كشف هويته ان اكثر من عشرة عناصر يشتبه في انتمائهم الى شبكة القاعدة بزعامة اسامة بن لادن قتلوا خلال العملية. واكد ان حياة الجريح ليست في خطر، ولم تسجل اصابات اخرى في الجانب الاميركي.
وعلى صعيد آخر اطلقت السلطات الباكستانية عملية بحث للعثور على صحافي اميركي كان يحقق حول شبكة القاعدة في جنوب باكستان.
وافاد مسؤول حكومي الخميس ان عائلة الصحافي دانيال بيرل مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" في بومباي اعلنت اختفاءه.
وقال المسؤول في وزارة الداخلية الباكستانية تسنيم نوراني "اننا نحقق في المعلومات الصادرة عن عائلته حول اختفاءه منذ بعد ظهر الاربعاء".
وكان الصحافي البالغ من العمر 38 عاما موجودا منذ ثلاثة اسابيع في كراتشي (جنوب باكستان) لاجراء تحقيق حول شبكة القاعدة، وفق ما افادت الشرطة.
واوضحت المصادر ذاتها ان بيرل غادر الفندق اخيرا للاقامة في منزل احد اصدقائه في المدينة. وكان يريد اجراء مقابلات مع قادة سياسيين ودينيين.
وقال ضابط في شرطة كراتشي "ان هذه المسألة خطيرة لانه كان يريد مقابلة ناشطين في منظمة ارهابية ولانه ليس هناك اي دليل".
واعلن مسؤولون ان عمليات تفتيش تجري في جميع انحاء باكستان.
وقال نوراني ان "الحكومة طلبت من حاكم ولاية السند (الجنوب) ومن شرطة الولاية القيام بعمليات بحث. وان قوى الامن لا توفر اي جهد".
وتحقق الشرطة في ارقام هاتف عثرت عليها في كتيب عناوين الصحافي.
وقد افرجت شرطة كراتشي صباح الخميس عن الصحافي الباكستاني غلام حسنين الذي كانت تحتجزه، وفق ما افادت زوجة الصحافي الذي يعمل لحساب مجلة تايم الاميركية. ولم تعط زوجته اي مبرر لاحتجازه، في حين نفت الشرطة ان تكون قبضت عليه. وتفيد شائعات غير مؤكدة ان الصحافيين قد يكونا عملا معا على الموضوع ذاته.