مشروع سعودي-مصري لتربية التماسيح

عينه على اسواق اوروبا والشرق الاقصى

الرياض - ذكر تقرير الخميس أن مشروعا سعوديا-مصريا لتربية التماسيح أقيم خلف سد أسوان بمصر سيبدأ الشهر المقبل في تصدير جلود ولحوم التماسيح إلى أسواق تايوان وأوروبا.
وذكر استشاري المشروع محمد حبيب البخاري لصحيفة الوطن السعودية أن المزرعة التي أقيمت عام 1999 بكلفة ثلاثة ملايين دولار ويمتلك الجانب السعودي 40 بالمائة من رأس المال فيها، باشرت إنتاجها التجاري مؤخرا ويتوقع أن ترتفع طاقتها الانتاجية إلى ألف قطعة جلد مع مطلع العام المقبل.
وأضاف أنه من المتوقع أن ترتفع كمية الانتاج وصولا إلى الطاقة القصوى التصميمية في عام 2006 لتبلغ ثمانية آلاف قطعة من جلود التماسيح التي تتم تربيتها بعد التفقيس في نفس المزرعة.
وأوضح البخاري أن المشروع الذي يحتضن حاليا 400 من أمهات التماسيح يشتمل على أحواض وحاضنات خاصة لبيض التماسيح يتم التحكم في درجة حرارتها لانتاج إناث أو ذكور حسب الطلب.
ويتم الذبح عند بلوغ التماسيح سن أربع إلى خمس لإنتاج اللحوم والجلود.
وقال البخاري أن هذه المزرعة هي أول مشروع من نوعه في العالم العربي، رافضا الكشف عن هوية المستثمرين. وقال أن المجموعة الاستثمارية السعودية المشاركة في تلك المزرعة تعتزم إقامة مشروع مماثل في جنوب السودان لاحتضان ألف من أمهات التماسيح، بطاقة إنتاجية قصوى تصل إلى 15 ألف قطعة جلد سنويا.
وأشار إلى وجود أربعة مزارع متخصصة لتربية التماسيح في العالم تتوزع في كل من تايلاند وجنوب إفريقيا وإسرائيل وجواتيمالا، مضيفا أن أسعار جلود التماسيح تصل إلى 1200 دولار للقطعة.
وتحظى لحوم التماسيح التي تقارب في مذاقها لحم الدجاج إقبالا في بعض المطاعم الاوروبية ويصل سعر طبق لحم التمساح فيها إلى 70 دولارا.
وتستبعد بعض المصادر أن تحظى لحوم التماسيح بقبول في الاسواق العربية والاسلامية أسوة بالقبول الذي حظيت به لحوم النعام التي انتشرت عربيا خلال السنوات الاخيرة.
وقال البخاري أن مشروعات تربية التماسيح تعد مجدية جدا من الناحية الاقتصادية، إذ يمكن استرداد رأس المال خلال فترة لا تتجاوز ثلاث سنوات من بدء تشغيل المشروع بطاقته القصوى، مشيرا إلى أن أنثى التمساح تضع 20 بيضة سنويا، ويعيش منها بعد التفقيس نصف العدد.