تعاطي القات يشهد تراجعا في اليمن

صنعاء
الشباب في اليمن يقبلون على تعاطي القات

سجلت احدى الدراسات اليمنية الحديثة تراجعا نسبيا في معدلات اقبال المواطنين اليمنيين على تعاطي نبات القات.
ويعد تعاطي القات من أبرز العادات الاجتماعية الشائعة في اليمن وعلى نطاق واسع.
ويلجأ اليمنيون الى «تخزين» القات في فمهم الذي يؤدي الى انتشار عصارته المخدرة من خلال الانسجة في الفم والقنوات الهضمية.
وعزت الدراسة الاجتماعية، التي قام بها عدد من الباحثين الاكاديميين في جامعة صنعاء، هذا التراجع الى ارتفاع معدلات الاصابة بحالات من التسمم الكيماوي نتيجة الاستخدام المفرط للمبيدات الزراعية في رش محاصيل هذه النبتة، وما نجم عنها من تسجيل لعدد من حالات الوفاة الجماعية في بعض المناطق اليمنية ودفع بالكثيرين الى اعادة النظر في امكانية الاستمرار في تعاطى هذه المادة المخدرة.
يشار الى ان الحكومة اليمنية كانت قد اصدرت تعميما بحظر تعاطي نبات القات في كل المؤسسات والمرافق الخدمية والمنشآت العسكرية في خطوة استهدفت الحد من تأثيرات استهلاكها على الافراد والاقتصاد الوطني.
الا ان هذه المحاولات تعثرت نتيجة جملة من الترسبات الاجتماعية الموروثة.