تحطم طائرة اميركية بدون طيار في افغانستان

الطائرات الاميركية لا تزال تواجه مقاومة في افغانستان

واشنطن وكابول - - تحطمت طائرة اميركية بدون طيار كانت تقوم بمهمة في افغانستان اثناء عودتها الى قاعدتها، وفق ما اعلن الجيش الاميركي الثلاثاء.
واوضحت القيادة المركزية الاميركية في بيان صدر عن مقرها العام في تامبا (فلوريدا) ان "تحطم طائرة ار.كيو-1 بريداتور لم يكن نتيجة نيران عدوة وستتم اعادتها".
وتابع البيان ان طائرة الاستطلاع "بريداتور" تحطمت "وهي عائدة الى قاعدتها في منطقة عمليات القيادة المركزية".
ومن جانب آخر اعلن متحدث باسم القاعدة الاميركية العسكرية في رامشتاين بغرب المانيا اد لوميس ان جثتي عنصري المارينز اللذين قتلا الاحد في حادث مروحية في افغانستان نقلا الاثنين الى هذه القاعدة.
وقال الليفتيننت كولونيل اد لوميس ان جثتي السرجنت وولتر كوهي (26 عاما) ودويت مورغان (24 عاما) ستنقلان الى المستشفى الاميركي في لاندستوهل القريبة من القاعدة على ان تنقلا في ما بعد الى حيث ترغب عائلاتهما.
يشار الى ان الحادث اسفر عن وقوع قتيلين وخمسة جرحى اثنين منهم في حالة الخطر.
واوضح المتحدث ان الجرحى سينقلون ايضا الى رامشتاين قريبا.
وكان جاء في بيان صادر عن البنتاغون من القاعدة الاميركية في قندهار ان "طائرة من طراز اس ايتش -53-اي تشارك في عملية الحرية الدائمة تحطمت في منطقة جبلية شمال افغانستان".
واضاف ان الطائرة التي انطلقت من قاعدة باغرام الجوية (على بعد 50 كلم شمال كابول) "كانت متوجهة في طريقها الى تموين القوات الاميركية عندما تحطمت".
وقال: ان تحقيقا سيفتح حول سبب الحادث.
واوضح المتحدث باسم المارينز "لا نعرف ما اذا كان الحادث نتيجة اطلاق نار من مصدر عدو او نتيجة خلل فني".
وعلى صعيد الوضع في افغانستان اكد مسؤولون افغان حصول معارك بين قائدين محليين في شمال البلاد لكنهم نفوا تأثير هذه المواجهات على جهود اعادة اعمار البلاد.
واقر ثابت صالح محمد رجيستاني، الذي يتولى شؤون العلاقات مع الخارج في الوزارة، بحصول معارك الاحد بين قائدين من ولاية ساري بول اثر "خلاف شخصي" بينهما.
واضاف ان هذا الخلاف سرعان ما تمت تسويته بفضل تدخل القائد عطا محمد الذي يتخذ من مزار الشريف مقرا له.
وقال ان المواجهات استمرت 20 دقيقة وقتل فيها "بعض الاشخاص" لكن لم يكن بوسعه تحديد عددهم.
واشارت معلومات اخرى الى حصول معارك استغرقت يومين واوقعت 11 قتيلا.
وتاتي هذه المعارك في وقت تعهدت فيه الدول المانحة المجتمعة في طوكيو بتقديم اكثر من اربعة مليارات دولار على مدى خمس سنوات لاعادة اعمار افغانستان.
واضاف رجيستاني ان المعارك لم يكن لها دوافع سياسية رافضا المزاعم القائلة بان الوضع في افغانستان غير خاضع للسيطرة.
وقال "لم يعد هناك رغبة في القتال" والفصائل المسلحة في تحالف الشمال ملتزمة بالعمل من اجلال السلام.
وتابع "قبل التحقيق، لن يمكن معرفة المسؤول او سبب المشكلة".
واستئناف المعارك في شمال البلاد التي اندحر عدوها المشترك، حركة طالبان، يثير مخاوف من تجدد الحرب بين الفصائل التي مزقت البلاد.