مقتل 60 صحفيا خلال عام 2001

مهمة محفوفة بالموت

باريس - أعلنت الرابطة العالمية للصحف في باريس الثلاثاء أن 60 من الصحفيين ومن العاملين في أجهزة الاعلام الاخرى لقوا مصرعهم في شتى أنحاء العالم العام الماضي أثناء ممارستهم لمهنتهم.
وقالت الرابطة أن أمريكا اللاتينية لا تزال أشد منطقة خطورة حيث لقي فيها 16 صحفيا مصرعهم في القارة، من بينهم عشرة صحفيين في كولومبيا وحدها.
ومثلت الحرب التي تقودها الولايات المتحدة لمكافحة الارهاب في أفغانستان أيضا مصدر خطر على الصحفيين حيث لقي ثمانية صحفيين حتفهم هناك.
وأضافت الرابطة أن صحفيين قتلا في هجمات إرهابية في الولايات المتحدة.
فقد لقي المصور وليام بوجارت الذي اندفع إلى مركز التجارة العالمي في نيويورك يوم 11 أيلول/سبتمبر الماضي لتغطية الكارثة، حتفه مع آلاف غيره عندما انهار برجا مركز التجارة العالمي.
وتوفي وليام ستيفنز، وهو محرر في ولاية فلوريدا، بعد وقت قصير من إصابته بمرض الانثراكس (الجمرة الخبيثة) إثر استنشاقه لجراثيم المرض التي أرسلت بالبريد إلى الصحيفة التي كان يعمل بها.
ويزيد عدد القتلى من الصحفيين خلال عام 2001 على محصلة الضحايا عام 2000 عندما لقي 53 صحفيا مصرعهم، غير أن الرقم يمثل تحسنا عن محصلة الضحايا من الصحفيين عام 1999 الذي شهد مقتل 71 صحفيا.
وتجدر الاشارة إلى أن الرابطة العالمية للصحف في باريس هي منظمة عالمية تدافع عن حرية الصحافة وتمثل 18 ألف صحيفة من جميع أنحاء العالم.