موسى يزور الكويت لنقل الافكار العراقية

موسى وصبري حريصان على انجاح القمة العربية

القاهرة وبغداد - اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الثلاثاء انه سيتوجه الاربعاء الى الكويت في زيارة عمل سريعة تستغرق ساعات عدة ينقل خلالها الافكار العراقية التي حمله اياها الرئيس صدام حسين.
وافادت مصادر رفيعة المستوى في الجامعة ان موسى سيلتقي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد الصباح لابلاغه "الافكار العراقية بشان الحالة بين الكويت والعراق".
واضافت انه سيلتقي ايضا امير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح لتهنئته بعودته من الخارج حيث كان يتلقى علاجا اثر اصابته بنزيف محدود في الدماغ.
واوضحت المصادر ان "موعد زيارة الامين العام الى السعودية لم يتحدد بعد بسبب عدم الاتفاق على موعد" مشيرة الى انه من المقرر ان يقوم بالزيارة لابلاغ الرياض بـ"الموقف والافكار العراقية".
وكان موسى اعلن قبيل مغادرته بغداد ان الرئيس العراقي صدام حسين طلب منه نقل "حقائق معينة" الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان والملوك والرؤساء العرب، لكنه امتنع عن كشفها.
وزيارة بغداد التي استغرقت 24 ساعة كانت الاولى لامين عام للجامعة منذ ازمة الخليج عام 1990.
وكان الامين العام لجامعة الدول العربية عصمت عبد المجيد توجه الى بغداد في شباط/فبراير عام 1998 بصفته مبعوثا خاصا للرئيس المصري حسني مبارك ليسلم رسالة من الرئيس المصري الى الرئيس العراقي صدام حسين.
وتزامنت زيارة موسى الى العراق مع الذكرى الحادية عشرة لحرب الخليج (كانون الثاني/يناير-شباط/فبراير 1991) التي بدأها تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة.
ومن جهة اخرى قال الامين العام لجامعة الدول العربية بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك الاثنين ان الاخير يؤيد المساعي الخاصة بالعراق "طالبا متابعتها".
واضاف موسى للصحافيين ان "مبارك اعرب عن تأييده للمساعي الخاصة بالعراق وطلب متابعتها، كما ابدى اهتماما كبيرا بالاعداد للقمة العربية وانعقادها في موعدها في بيروت والنشاط الخاص بالتضامن والتنسيق العربيين".
وعلى صعيد آخر اكد وزير الخارجية العراقي ناجي صبري حرص العراق على انجاح القمة العربية التي من المقرر ان تعقد في بيروت في نهاية آذار/مارس المقبل، معتبرا ان الاوضاع الراهنة "تحتم تكريس كافة الجهود" لتحقيق التضامن العربي.
وقد ادلى صبري بهذا التصريح خلال لقائه الاثنين في بغداد وزير الدولة اللبناني الامير طلال ارسلان.
وقال مصدر في وزارة الخارجية العراقية ان صبري وارسلان استعرضا "التطورات التي تشهدها المنطقة"، واكدا "اهمية انعقاد القمة العربية في بيروت في موعدها المقرر".
ونقل هذا المصدر عن وزير الخارجية العراقي تأكيده "حرص العراق على انجاح القمة باعتبارها رمزا عربيا في ظل الاوضاع الراهنة التي تحتم تكريس كافة الجهود لتحقيق التضامن العربي".
وكان الامير طلال ارسلان وصل الى بغداد الاثنين في زيارة قصيرة ينقل خلالها دعوة رسمية الى الرئيس العراقي صدام حسين لحضور القمة العربية التي من المقرر ان تعقد في بيروت في نهاية اذار/مارس المقبل.