انتقادات للظاهري بسبب دعوته الحكومة السعودية لمعاقبة الشريان

جدة (السعودية)
دفاع عن الشريان

استنكر عدد من الإعلاميين والمثقفين دعوة الأديب أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري للحكومة السعودية بمعاقبة مدير مكتب جريدة الحياة في الرياض الكاتب والصحفي داود الشريان وذلك اثر مقالة كتبها في عموده اليومي في جريدة الحياة.
وكتب الشريان منتقدا رئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ محمد بن جبير الذي كان يدافع في مقابلة صحفية عن مبدأ تعيين أعضاء المجلس ويعتبره افضل من الانتخاب، فيما يطالب الشريان بانتخاب أعضاء المجلس، وهو الامر الذي حدا بالأديب أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري ان يكتب مقالين في العددين 1688 و1689 من مجلة "اليمامة" التي تصدر من العاصمة السعودية الرياض شن من خلالهما هجوما تعدى في كثير من كلماته حدود اللياقة الأدبية ووصفه بعدة صفات منها انه سطحي وعديم الفصاحة وانه مغرور وغير مؤهل علميا.
وكانت الانتقادات الموجهة للأديب الظاهري بسبب الكلمات "الوضيعة التي لم يتعودها الناس منه إضافة إلى الأسلوب البوليسي الذي استخدمه في التحريض ضد الشريان والمزايدة على صاحب العلاقة ألا وهو الشيخ بن جبير" كما قال احد المراقبين.
وكان الظاهري قد قال بالنص "أدعو دولتنا الكريمة إلى أحد أمرين: أحدهما، أن تحميه من شر نفسه بتربية عادلة إن كان من رعيتها؛ ثانيهما، أن تسحب رعويته (أي جنسيته) ليكون كما يشاء إنجليزيا أو يونانيا أو سويديا أو نرويجيا أو من أورشليم."
ومن المعلوم أن الشريان من أسرة نجدية معروفة، إلا انه يتميز بكتابة نقدية جريئة تتجاوز المألوف في الصحافة السعودية.
وقد تساءل عدد من الصحفيين عن موقف الأديب أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري من دعوة الأمير الوليد بن طلال الذي دعا أيضا بمبدأ انتخاب أعضاء مجلس الشورى.
يذكر أن الظاهري كان يعمل مراقبا على المصنفات الفنية كما عمل في الشؤون القانونية في وزارة الشؤون البلدية والقروية وكان لبعض الوقت رئيسا للنادي الأدبي بالرياض.