عشرون «طالبانيا بريطانيا» معتقلون في افغانستان وباكستان

عبد الحق بكر، امام مسجد بريكستون بلندن، يدافع عن حقوق المسلمين المعتقلين

لندن - نقلت صحيفة الغارديان البريطانية الخميس عن مصادر استخباراتية قولها ان 20 "طالبانيا بريطانيا" يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن معتقلون في افغانستان وباكستان.
وبحسب الصحيفة، يفترض ان يلتحق عدد منهم بـ80 معتقلا آخر، من بينهم ثلاثة بريطانيين، نقلوا سابقا الى قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا.
وكان البريطانيون الثلاثة اعتقلوا الشهر الماضي اثناء مطاردة اسامة بن لادن واعضاء من تنظيمه في مغاور تورا بورا شرق افغانستان.
وتم التعرف على هويتهم على انهم محمد امين ونبيل سعيد وشاكر عبد الرحيم. وكان هذا الاخير يقيم في باترسي في جنوب لندن. ونقلت الصحيفة عن مصادر رسمية قولها ان بعض الاجانب المعتقلين كانوا يستخدمون اوراقا ثبوتية مزورة.
وعثر على ثلاثة بريطانيين مسلمين آخرين يحتمل انهم من "ويست ميدلاندز" (وسط انكلترا) قرب مزار الشريف (شمال افغانستان) بعد تمرد دام لاسرى من طالبان واجانب كانوا معتقلين في قلعة جانغي على بعد 10 كيلومترات غرب هذه المدينة كما ذكرت الصحيفة.
ويعتقل العسكريون الاميركيون ما مجموعه 403 اسرى.
واعلنت وزارة الدفاع الاميركية ان مجموعة ثالثة تتكون من ثلاثين اسيرا وصلت الاربعاء من افغانستان الى قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا فيما صدرت انتقادات عديدة حول ظروف اعتقالهم.
اما رئيس الوزراء البريطاني توني بلير فاعرب عن دعمه للولايات المتحدة، واعتبر الاربعاء ان الاسرى الذين نقلوا الى غوانتانامو يعاملون "معاملة انسانية".
ولكن صحيفة "فايننشال تايمز" ذكرت ان لندن تريد ان تتم محاكمة المشتبه بهم البريطانيين في بريطانيا لتفادي اي خلافات مع واشنطن حول عقوبة الاعدام المطبقة في الولايات المتحدة.