الجبهة الشعبية تهدد اجهزة الامن الفلسطينية

الجبهة تعتبر اعتقال امينها العام تخطيا للحدود الحمراء

القدس - هددت كتائب الشهيد ابو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الخميس قادة اجهزة الامن الفلسطينية من مغبة الاستمرار في حملة اعتقالات كوادر وقيادات الجبهة "والا فان ايدينا ستطولهم مهما كثفوا الحراسة من حولهم".
وجاء في بيان اصدرته الحركة "اننا نحذر قادة اجهزة الامن وخاصة المدعو توفيق الطيراوي مدير مخابرات الضفة الغربية والمدعو محمد صلاح مدير شرطة رام الله من مغبة استمرار حملة اعتقالات كادرات وقيادات الجبهة والا فان ايدينا ستطولهم مهما كثفوا الحراسة من حولهم".
ودعا الى "الافراج الفوري عن احمد سعدات وكافة المعتقلين السياسين".
من ناحية أخرى دعا المؤسس والقائد التاريخي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جورج حبش السلطة الفلسطينية اليوم الى الافراج "فورا" عن الامين العام للجبهة احمد سعدات.
وقال حبش في بيان صدر من دمشق "اننا اذ نندد باجراءات السلطة الفلسطينية وتدابيرها القمعية ضد قادة ومناضلي ومجاهدي الشعب الفلسطيني، فاننا ندعو السلطة الفلسطينية ورئيسها ياسر عرفات الى الافراج فورا عن المناضل الكبير احمد سعدات وعن جميع المناضلين والمجاهدين الفلسطينيين من حماس والجهاد والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".
وتابع حبش ان "سياسة الاستجابة للاشتراطات والاملاءات الاميركية الصهيونية تشكل سابقة خطيرة جدا في العلاقات الفلسطينية الفلسطينية".
وقد اسس حبش منظمته اليسارية الراديكالية عام 1967 وهي من الفصائل الكبرى الثلاثة في منظمة التحرير الفلسطينية.
وكانت السلطة الفلسطينية اعتقلت الامين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات (48 عاما) الثلاثاء.
واعتقاله من الشروط التي وضعها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون للسماح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بمغادرة رام الله حيث يحاصره الجيش الاسرائيلي منذ الثالث من كانون الاول/ديسمبر الماضي.
وقد انتخب احمد سعدات امينا عاما للجبهة الشعبية في الثالث من تشرين الاول/اكتوبر خلفا لأبو علي مصطفى الذي اغتيل في 27 آب/اغسطس في غارة شنتها مروحيات اسرائيلية على مكتبه في رام الله.