استشهاد احد مقاتلي كتائب شهداء الأقصى

سقوط الشهداء لا يزال متواصلا

نابلس (الضفة الغربية) - افاد مصدر امني فلسطيني ان مسلحا فلسطينيا ينتمي الى كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح، قتل الخميس قرب نابلس في الضفة الغربية خلال تبادل لاطلاق النار مع الجيش الاسرائيلي.
وقال المصدر نفسه ان خميس احمد علي (42 عاما) من كتائب شهداء الاقصى قتل على مشارف مخيم عسكر شرقي مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية خلال تبادل لاطلاق النار مع الجيش الاسرائيلي.
وكانت كتائب شهداء الاقصى تبنت عمليتين قتل خلالهما جندي اسرائيلي ومستوطن يهودي في رد على مقتل احد قيادييها الاثنين في انفجار نسبته لاسرائيل.
واكدت الحركة عزمها مواصلة الهجمات على الجنود والمستوطنين الاسرائيليين بعد ان كانت دعت الاربعاء بقية الحركات الفلسطينية الى استئناف "المقاومة المسلحة".
وكان الاشتباك بدأ في الساعة الرابعة فجرا (الثانية تغ) واستغرق نصف ساعة.
ويرتفع بذلك الى 1138 عدد الاشخاص الذين قتلوا منذ بدء الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000 بينهم 874 فلسطينيا و242 اسرائيليا.
واكد الجيش الاسرائيلي في بيان "ان احدى وحداته فاجأت خلال عملية نفذتها ليل الاربعاء الخميس في قرية عسكر في قطاع تضمن فيه اسرائيل الامن، ارهابيا مسلحا قتل خلال تبادل لاطلاق النار".
واضاف البيان "ان جثته سلمت بعد ذلك الى الفلسطينيين".
من ناحية أخرى اعلنت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي فرض ليلة الاربعاء الخميس حصارا على مدينتي قلقيلية وجنين في الضفة الغربية اثر ورود معلومات عن الاعداد لهجمات ضد اهداف اسرائيلية.
وأضافت الأذاعة ان الحكومة الامنية اجتمعت من منتصف الليل حتى الساعة الثالثة والنصف من فجر الخميس للنظر في الردود المحتملة على الهجمات الفلسطينية الاخيرة واتخذت قرار فرض الحصار على المدينتين.
وحسب الاذاعة فان وزير الدفاع بنيامين بن اليعازر اقترح اجراءات وقائية لمنع تدهور الاوضاع.
وكان الجيش الاسرائيلي سبق ان فرض حصارا على طولكرم بعد مقتل قائد كتائب شهداء الاقصى رائد الكرمي في انفجار الاثنين اكد الفلسطينيون ان اسرائيل تقف وراءه.
كما ان مدينتي نابلس ورام الله تخضعان منذ ستة اسابيع لحصار مشدد.
يذكر ان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات لا يزال محاصرا في رام الله منذ الثالث من كانون الاول/ديسمبر الماضي وتمنع عليه اسرائيل الخروج منها.