باول يتعهد اقامة «افغانستان جديدة»

باول وقرضاي في كابول، صورة لم يكن احد ليتخيلها قبل 3 اشهر

كابول - اكد وزير الخارجية الاميركي كولن باول الخميس في كابول التزامه بمساندة الحكومة الانتقالية في افغانستان توصلا لاقامة "افغانستان جديدة".
وقال باول بعيد وصوله الى كابول في اول زيارة لوزير خارجية اميركي الى افغانستان منذ 25 عاما ان الولايات المتحدة ستواصل تقديم الدعم لافغانستان حتى ما بعد انتهاء الازمة الحالية.
وقال باول في ختام لقائه مع رئيس الحكومة الافغانية الانتقالية حميد قرضاي "سنبقى معكم خلال هذه الازمة كما سنبقى معكم في المستقبل".
واضاف باول في مؤتمر صحافي "نحن ملتزمون ببذل كل ما نستطيع لمساعدتكم في هذه المرحلة الانتقالية لبناء افغانستان جديدة حيث يمكن العيش بسلام وامن وحيث بالامكان تربية الاولاد والتطلع الى مستقبل افضل".
واوضح ان الحكومة الاميركية ستعمل مع الحكومة الانتقالية التي حددت ولايتها بستة اشهر لاعادة تنشيط الانظمة التعليمية والصحية "وكل ما يلزم للنجاح في القرن الحادي والعشرين".
وكان قرضاي اعلن عن اطمئنانه للدعم الاميركي الذي تخشى اوساط افغانية كثيرة الا يستمر طويلا.
وقال قرضاي "بامكاني القول اليوم ان الولايات المتحدة ستبقى معنا".
وكان باول وصل الخميس الى كابول لاجراء محادثات مع الحكومة الانتقالية.
وهي الزيارة الاولى لوزير خارجية اميركي الى افغانستان منذ 1975.
وقد وصل باول الى قاعدة باغرام التي تبعد 30 كلم شمال كابول اتيا من اسلام اباد. وقد نقل بمروحية الى كابول حيث اجرى محادثات مع قرضاي واعضاء آخرين في الحكومة.
ومن المقرر ان يغادر باول افغانستان بعد ظهر الخميس متوجها الى الهند حيث يواصل مساعيه لتخفيف حدة التوتر بين الهند وباكستان التي زارها الاربعاء.
وكان باول وصل الاربعاء الى اسلام آباد في جولة تستهدف تخفيف حدة التوتر بين الهند وباكستان وتأكيد الدعم الاميركي لاعادة اعمار افغانستان.
وبعد الهند ينتقل باول الى طوكيو للمشاركة في اجتماع للدول والمنظمات المانحة لافغانستان الاثنين والثلاثاء المقبلين.