ليبيا تعلن عن مشاركتها في القمة العربية بوفد يرأسه مندوب عن القذافي

جهود موسى افلحت، والليبيون تجاوبوا

طرابلس - أعلنت ليبيا الاربعاء أنها ستشارك في القمة العربية التي ستعقد في بيروت الشهر القادم، وقالت وكالة الجماهيرية للانباء أن ليبيا سترسل وفدا للمشاركة في أعمال هذه القمة يرأسه مندوب عن الزعيم الليبي معمر القذافي.
يشار إلى أن الزعيم الليبي استقبل الاربعاء عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية الذي قام بزيارة قصيرة إلى ليبيا في إطار الاستعدادات الجارية لعقد القمة العربية القادمة.
وذكرت وكالة الانباء أن موسى قدم للعقيد القذافي خلال هذا اللقاء صورة واضحة عن الاستعدادات الجارية لعقد القمة العربية القادمة حيث تم التأكيد على أهمية انعقاد هذه القمة في موعدها "من أجل إستمراريتها كمكسب من المكاسب".
وقال عمرو موسى في تصريح له أن هذه الزيارة تأتي في إطار "الاعداد للقمة العربية القادمة واستعراض الجهود المبذولة في هذا الصدد"، مشيرا إلى أن تلك الجهود "استهدفت خلق مناخ صحي لانعقاد القمة" في إشارة إلى الموقف الليبي المطالب بنقل مكان انعقاد هذه القمة إلى مقر الجامعة العربية بالقاهرة.
واعلن الوزير الليبي لشؤون الوحدة الافريقية علي عبد السلام التريكي الذي كان يتحدث بحضور الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى للصحافيين "ان الاسباب التي اعترضت عليها ليبيا قد ازيلت ولهذا وافقت على مكان وموعد القمة".
وابلغ موسى رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري بعد ذلك هاتفيا بموافقة ليبيا، حسب ما جاء في بيان لبناني رسمي صادر عن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء.
وبحسب مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الليبية، فان القذافي لن ينتقل الى بيروت وسيمثله في القمة وفد رفيع المستوى. وكان الزعيم الليبي شارك في اخر قمة عربية عقدت في عمان في آذار/مارس 2001.
واعلن الامين العام المساعد للاعلام في وزارة الخارجية الليبية حسونة الشاوش ان بلاده "اذنت باستمرارية الاجراءات لعقد القمة في موعدها ومكانها وان (الامين العام للجامعة العربية) عمرو موسى قام بجهود مشكورة وان ليبيا حريصة على ان تعقد القمة بانتظام لان الاوضاع العربية تستلزم عقدها وستزيل اي حجر يعيق عقدها".
وكانت ليبيا طلبت نقل القمة الى مقر الجامعة العربية في القاهرة اثر تصريحات ادلى بها زعماء شيعة لبنانيون حملوا فيها على النظام الليبي الذي يحملونه مسؤولية اختفاء الامام موسى الصدر سنة 1978 خلال زيارة الى ليبيا.
واعتبر القذافي اثر ذلك ان امنه الشخصي غير مضمون في لبنان.
وقرر الرئيس اميل لحود الاثنين ايفاد ثمانية وزراء لتسليم المسؤولين العرب، بمن فيهم الزعيم الليبي، الدعوات لحضور القمة المقبلة التي تعقد للمرة الاولى في بيروت منذ العام 1956.