بيان شهداء الاقصى يحث السلطة الفلسطينية على عدم نبذ رفاق الامس

بيان الى جماهير شعبنا العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
«اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير»
صدق الله العظيم
يا جماهير شعبنا العظيم…ايها المجاهدون الثوار الصابرون
ان شارون و زمرة القتلة و مستوطنيه يواصلون عدوانهم العنصري على شعبنا ومؤسساته ومنازله واراضيه واقتصاده وعلى ارواح ابنائه فمسلسل القتل والاجرام والتنكيل و مشاغلة اجهزة المخابرات مازال مستمر وسقوط الشهداء والجرحى والاختطاف وحصار التجويع والتركيع والعزل الجغرافي والاعتقالات وهدم البيوت وشعبنا الصامد الصابر المرابط يواجه هذا العدوان العنصري ايمانا منه ان طريق الانتفاضة والمقاومة والكفاح المسلح هو الطريق الصحيح نحو الحرية والاستقلال واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الى ديارهم هذا هو الرد الحقيقي على نفاق المفاوضات الفاشلة والتسوية المجحفة التي جاءت على حساب حقوقنا الوطنية وحريتنا وشعبنا الذي ضحى خلال السنين بآلاف الشهداء والجرحى والممتلكات دفاعا عن فلسطين من المغتصبين الصهاينة قدم شعبنا اعظم التضحيات مئات الشهداء وآلاف الجرحى والاسرى والمعتقلين حماية ودفاعا عن حقوقه الوطنية من العدوان الصهيوني التهويدي لفلسطين والقدس وبالتالي لن يتراجع شعبنا من منتصف الطريق الذي اختاره للخلاص من الاحتلال ومستوطنيه ومستوطناته فالمقاومة المجاهدة بكتائبها ولدت من رحم الانتفاضة لتكون قوة الرد المباشر على جرائم جيش الاحتلال و اجهزة مخابراته والمستوطنين اليهود الغرباء المستجلبين بقيادة المجرم شارون وهيئة اركانه.
فاننا في كتائب شهداء الاقصى وكتائب العودة نؤكد للجميع ان المقاومة المسلحة هي حق طبيعي وشرعي واخلاقي لشعبنا في صراعه مع الاحتلال وهي ايضا حق لكل شعب مستعمر ومحتل وهذا الحق كفلته الشرعية الدولية ومواثيقها وقراراتها فالقوة ليست ملك القوي لوحده وهي ايضا ملك الضعيف المظلوم ووسيلته وبالتالي فاننا ندعوا كتائب المقاومة على اختلاف اتجاهاتها كيل الضربات المسلحة والجهادية الموجعة والرادعة لهذا العدو الصهيوني العنصري حتى يتم دحره عن ارضنا فالتحية والبركة والسلامة لكل المجاهدين والمقاتلين والمناضلين الشرفاء الذين تغلبوا على مجمل الظروف الصعبة التي تحيط بهم وبشعبهم الصابر تحية لابطال كتائب شهداء الاقصى وكتائب العودة وكتائب عز الدين القسام والقيادة العامة وكتائب الشهيد ابو علي مصطفى وسرايا القدس ولجان المقاومة الشعبية فان اصرارهم وايمانهم راسخ والحمد لله للمضي في كفاحهم المسلح فسلمت سواعدهم وهم يدافعون عن شعبهم ومقدساته وحقوقه الوطنية وبالتالي نقول لرموز الهزيمة والجبناء ان محاولاتهم الرامية لوقف المقاومة والانتفاضة لتكريس وقف اطلاق النار المزعوم مع العدو الجاثم على صدورنا وعلى ارضنا يبعث في الارض اغتيالا و دمارا وفسادا و خداعا و تامرا فنقول لهؤلاء المستسلمين المتساقطين ان الدم الفلسطيني لن يكون مهرا لمفاوضات عبثية مع الارهابيين المتعجرفين الشركاء في خدمة العدوان الامريكي والصهيوني على امتنا العربية والاسلامية في فلسطين والعراق ولبنان اننا مستمرون بالانتفاضة والمقاومة وستشاهدون المزيد من التصعيد الشجاع لضرب اهداف الاحتلال ومستوطنيه واننا في كتائب شهداء الاقصى و كتائب العودة و لجان المقاومة الشعبية ومعنا كل الشرفاء من ابناء شعبنا.
ندعو ثوار الامس الكف عن الاعتقالات وملاحقة الشرفاء الثوار والمجاهدين في الوقت الذي لم تجف به دماء شهدائنا وكان من الواجب عليكم ملاحقة ضباط الشين بيت والوحدات الخاصة ورموز العمالة والفتنة والافساد والجواسيس ونحن لهم بالمرصاد وسيبقى شعارنا البندقية والكفاح المسلح هو طريق التحرير والعودة وهو طريق الدولة المستقلة نناشد شعبنا وقواه الوطنية والاسلامية العمل على حشد الطاقات والحفاظ على الوحدة الوطنية على طريق المقاومة و المواجهة.
المجد والعزة والبهاء لرجال كتائب المقاومة الذين يضغطون على الزناد اتجاه العدو الصهيوني
لتستمر الانتفاضة والمقاومة حتى النصر
قيادة كتائب شهداء الاقصى
و طلائع الجيش الشعبي – كتائب العودة
فلسطين المحتلة
16/1/2002