امم افريقيا 2002: انسحاب الجزيري بسبب الاصابة

غيابه سيكون مؤثرا

تونس - سيغيب مهاجم النجم الساحلي التونسي زياد الجزيري عن صفوف منتخب بلاده في نهائيات كأس الامم الافريقية المقررة في مالي من 19 كانون الثاني/يناير الحالي الى 10 شباط/فبراير المقبل بسبب الاصابة في كتفه الايمن.
وأثبتت الفحوصات بالاشعة التي خضع لها الجزيري ان الاخير بحاجة الى الراحة لمدة اربعة اسابيع للتماثل الى الشفاء من الاصابة التي تعرض لها خلال مباراة منتخب بلاده الودية ضد الكاميرون (صفر-1).
وأكد طبيب المنتخب حامد كمون انه بامكان الجزيري استئناف التدريبات بعد 10 ايام، مضيفا أنه حتى في حال تأهل تونس الى الدور الثاني في المسابقة الافريقية فانه لن يكون جاهزا بدنيا لتعزيز صفوفه.
واضطر مدرب تونس الفرنسي هنري ميشال الى توجيه الدعوة الى لاعب راسينغ سانتاندر الاسباني مهدي النفطي لتعويض الجزيري في قائمة اللاعبين ال22 الذين سيشاركون في نهائيات امم افريقيا.
وأعرب ميشال عن أسفه لغياب الجزيري الذي يعتبر ورقة رابحة في خط الهجوم بالنظر الى مؤهلاته الفنية الكبيرة وتحركاته السريعة وخبرته الدولية.
واضاف ان دعوة النفطي مهمة بالنسبة للمنتخب "فبرغم ان هذا اللاعب ليس مهاجما لكنه يتميز بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز وهو ما يعطي حلولا اضافية في خط الوسط"، مضيفا ان برغم الاصابات فان الحلول الهجومية تبقى متوفرة بتواجد 4 مهاجمين ضمن التشكيلة المشاركة في النهائيات.
في المقابل، سيكون المدافع وليد عزيز حاضرا في النهائيات بعدما بدأ يتماثل الى الشفاء من الاصابة في الركبة، بيد ان مشاركته في المباراة الاولى ضد زامبيا غير مؤكدة.
وتلعب تونس في النهائيات ضمن المجموعة الرابعة الى جانب منتخبات مصر والسنغال وزامبيا.