مقتل مستوطنة اسرائيلية، وكتائب الاقصى تتبنى اغتيال جاسوس

الفلسطينيون حفروا الرعب في قلوب الجنود الاسرائيليين

القدس وبيروت - قتلت اسرائيلية واصيبت اخرى بجروح بالغة مساء الثلاثاء عندما اطلق فلسطينيون النار عليهما عند مدخل مستوطنة يهودية بالقرب من مدينة رام الله في الضفة الغربية، وفق ما افاد التلفزيون الاسرائيلي.
وتأتي هذه العملية عقب اعلان كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن قتل اسرائيلي هو "ضابط مخابرات صهيونية" في منطقة بيت لحم في الضفة الغربية، وذلك في بيان تلقته محطة تلفزيون المنار اللبنانية الناطقة باسم حزب الله اللبناني الشيعي.
واكدت كتائب شهداء الاقصى في البيان الذي بثت نصه المنار "ان خلية خاصة من مجموعات كتائب شهداء الاقصى قامت باطلاق النار على احد ضباط المخابرات الصهيونية قرب مستوطنة معالي ادوميم في محيط مستوطنة جيلو في منطقة بيت لحم".
وكانت الشرطة الاسرائيلية قد اعلنت عن تسلم جثة اسرائيلي عثر عليه الثلاثاء مقتولا بالرصاص في بيت ساحور، المدينة الفلسطينية الخاضعة للحكم الذاتي قرب بيت لحم في الضفة الغربية.
وذكرت الشرطة الاسرائيلية "ان الامر يتعلق برجل مسن يبلغ من العمر 72 سنة تقريبا قد يكون قتل على الارجح بيد فلسطينيين في قطاع بيت لحم حيث دخل".
ولفتت كتائب شهداء الاقصى الى ان قتل "ضابط المخابرات الصهيونية" تم ليكون "عبرة لامثاله (...) الملطخة اياديهم بدماء شعبنا".
واكد التنظيم الفلسطيني "ان كتائب شهداء الاقصى، النواة الصلبة، ستبقى تقاتل وتقاوم تحت جنح الظلام وتحت الارض ولن ولم تستعرض قيادتها" لافتا الى ان اعضاء هذه القيادة "سيعرفون عند الشهادة".
وقد شهدت الاوضاع بين الاسرائيليين والفلسطينيين تصعيدا مفاجئا خلال الساعات الاربع والعشرين الاخيرة بعد مقتل عسكري اسرائيلي الاثنين في هجوم مسلح تبنته "كتائب شهداء الاقصى" التابعة لحركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات انتقاما لمقتل احد قادتها في اليوم ذاته في انفجار في الضفة الغربية نسب الى اسرائيل.
وكانت المنطقة تشهد منذ شهر هدوءا نسبيا بعد الدعوة التي وجهها عرفات في 16 كانون الاول/ديسمبر من اجل "وقف العمليات المسلحة".