السيناتور الاميركي ليبرمان يطالب بمحاربة «قوى الجهاد» الاسلامي

ليبرمان: يهودي متعصب يقدم مصالح اسرائيل على مصالح اميركا

واشنطن - ناشد السناتور الديمقراطي الاميركي جوزف ليبرمان الرئيس الاميركي جورج بوش اعادة النظر في سياسته ازاء الدول الاسلامية بهدف منع الاصوليين الاسلاميين من بناء "ستار حديدي ايديولوجي".
واتهم ليبرمان اثناء محاضرة له الاثنين في جامعة جورج تاون بواشنطن ما اسماه بـ"قوى الجهاد المتعصبة" بالسعي الى بناء "ستار حديدي ايديولوجي يفصل العالم الاسلامي عن بقية الكوكب".
واضاف ان جدار "برلين جديدا" هو قيد التشييد بمساعدة "حجارة قرميد مصنوعة من الفقر والطغيان ومدعومة بهاون الحقد والعنف".
واعتبر ايضا ان على الولايات المتحدة ان تدافع عن حقوق المرأة في العالم الاسلامي، وان تضغط على الدول الاسلامية من اجل ان تنضم الى منظمة التجارة العالمية.
وكان ليبرمان، السناتور عن ولاية كونيكتيكات والمرشح السابق الى منصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية الاميركية في عام الفين، عائدا من جولة في آسيا الوسطى. العائد من جولة في اسيا الوسطى وافغانستان وهو عضو بارز بلجنة ‏ ‏القوات المسلحة ومرشح محتمل لانتخابات الرئاسة الامريكية لعام 2004
وتناول ليبرمان في محاضرته الموقف في العراق فشدد على ان النصر في الحرب ضد الارهاب لن يتحقق الا بالاطاحة بصدام حسين، وانه يتعين على الولايات المتحدة ان تكون مستعدة للاطاحة به بمفردها.
وذكر ليبرمان ان "التهديد الفريد للامن الاميركي من جانب نظام صدام حسين هو تهديد حقيقي وخطير ووشيك بحيث انه اذا لم تكن هناك دول اخرى مستعدة للوقوف معنا فانه يتعين علينا ان نكون مستعدين للتصرف وحدنا".
واضاف"اذا اوضحنا اننا مستعدون للتصرف بشكل حاسم ضد صدام فانني مقتنع بان كثيرين آخرين سينضمون الينا".‏ وقال انه يتعين على الولايات المتحدة ان تشن حملة شاملة لمكافحة مرتكبي واسباب الارهاب على مستوى العالم.
واضاف "اقترح اننا ونحن نواصل مهمتنا الاساسية للقضاء على اعدائنا الارهابيين عسكريا ان نقوم بمبادرة جيوبوليتيكية وايديولوجية على المدى الطويل على غرار الحملة الهائلة التي ادت الى النصر في الحرب الباردة".‏ وذكر ان الحملة الجديدة يجب ان "تكافح الاستبداد والفقر والعزلة التي يستغلها الارهابيون"
وفي الوقت الذي اشاد فيه السيناتور ليبرمان بجهود الرئيس جورج بوش في مكافحة الارهاب الا انه حث ايضا على خطوات قال انها يجب اتخاذها للفوز في الحرب وبلوغ سلام دائم وقال انها يجب ان تبدأ بملاحقة صدام.‏
واكد ان "هدفنا العام يجب ان يكون تعزيز قدرات المعارضة العراقية يوما بعد يوم مع تحطيمنا بشكل منظم سلطة صدام شيئا فشيئا".‏ واضاف ان الولايات المتحدة اخفقت حتى الان في العمل بشكل كاف لاسقاط صدام الذي يحكم العراق منذ عام 1979 رغم تشريع صدر في عام 1998 يستهدف التخلص منه.‏
وراس ليبرمان والسناتور الجمهوري جون مكين وفدا للكونغرس ضم تسعة اعضاء يمثل الحزبين الديمقراطي والجمهوري عاد توا من جولة استمرت اسبوعا شملت افغانستان والدول المجاورة لها.‏ واتيح للوفد الاطلاع على الحرب على الارهاب التي بدأتها الولايات المتحدة عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر.