عالم صواريخ روسي يكشف اسرار التسلح الايراني

عرض عسكري للصواريخ التي تملكها ايران

واشنطن - ذكر تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" أن سيلا من خبراء الصواريخ الروس تدفق على إيران اعتبارا من منتصف التسعينيات للعمل في برامج الصواريخ والاسلحة النووية.
واعتمد التقرير، الذي كتبه مايكل دوبس، في جزء منه على مقابلة مع فاديم فوروبي، وهو عالم روسي ذهب إلى طهران لاول مرة في عام 1996 ويعمل فوروبي حاليا رئيسا لقسم في معهد الطيران بموسكو.
وكتب دوبس أن معظم العلماء الذين ذهبوا إلى طهران مثل فوروبي "كانوا من نخبة العلماء السوفيت الذين داهمهم الفقر بسبب انهيار الشيوعية، والمستعدون لبيع خدماتهم لمن يدفع أعلى مقابل".
غير أن فوروبي قال أن مخاوف الولايات المتحدة من البرنامج الايراني مبالغ فيها. وأضاف أن هدف إيران هو أن تبرهن للعالم أنها "قوة صاروخية كبيرة تستطيع في القريب العاجل أن تستهدف الولايات المتحدة"، ولكن في الواقع فإن قدرات إيران لا تزال "متواضعة ولم تصل إلى هذا الحد".
وكتب دوبس يقول أن "المفاهيم المختلفة حول ما حققته إيران ومقدار المساعدة الخارجية التي تتلقاها تمثل أساس الجدل الذي يدور في الولايات المتحدة حول الدفاع الصاروخي".
وقال دوبس أن ما ورد على لسان فوروبي أكد ما كان مثار شك لفترة طويلة رغم نفي روسيا له مرارا وتكرارا، ألا وهو "وجود قناة سرية للعلماء الروس الذين يسافرون إلى إيران للعمل في برامج الصواريخ والاسلحة النووية".
ونقل عن محللو وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي.آي.أيه) قولهم أن المسئولين الايرانيين يرغبون في الحصول على المساعدة الروسية لانتاج نموذج مطور من صاروخ "نو دونج" الكوري الشمالي.
وستمثل أي مساعدة من هذا النوع انتهاكا للاتفاقات الدولية. ويذكر أن تصميم صاروخ شهاب-3 الايراني قريب جدا من صاروخ "نو دونج".
وقال فوروبي في مقابلته مع دوبس أنه يشك في تنبؤات الولايات المتحدة بأن إيران ستستطيع امتلاك صواريخ بالستية عابرة للقارات في غضون خمس أو حتى عشر سنوات. وأضاف قائلا "إن تقدمهم بطيء".