اغتيال قائد كتائب الاقصى

اغتيال القائد لن يوقف الجنود

نابلس (الضفة الغربية) - اعلن مسؤول امني فلسطيني ان انفجارا وقع في مدينة طولكرم في شمال الضفة الغربية الاثنين ادى الى استشهاد مسؤول في كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
واتهم المسؤول اسرائيل بالوقوف وراء هذه العملية.
وفي تعقيبها على الحادث أدانت السلطة الفلسطينية اغتيال الكرمي واتهمت اسرائيل بالعودة الى سياسة الاغتيالات "لتخريب" جهود التهدئة في المنطقة.
وقال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للصحافيين ان "عودة اسرائيل لسياسة الاغتيالات اليوم هي تخريب للجهود الاميركية والاوروبية وتخريب للتفاهمات التي توصلنا اليها خلال زيارة (انتوني) زيني الاخيرة" في اشارة الى مهمة الوسيط الاميركي الجنرال زيني الخاصة بتثبيت وقف اطلاق النار.
واضاف "كأنها محاولة اسرائيلية لمنع عودة زيني وتخريب مهمته في المنطقة وتصعيد اسرائيلي خطير سيجر المنطقة مرة اخرى الى العنف".
وافاد مسؤولون في مستشفى طولكرم ان الشهيد هو محمد رائد الكرمي قائد كتائب شهداء الاقصى في طولكرم.
وافاد مسؤولون امنيون فلسطينيون ان عسكريين اسرائيليين زرعوا قنبلة قاموا بتفجيرها لدى مرور الكرمي سيرا على الاقدام في القسم الشرقي من طولكرم. وقد اصيب بجروح خطرة ادت الى وفاته بعد دقائق قليلة من وقوع الحادث.
واعلنت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان الكرمي متهم بمسؤوليته عن قتل اسرائيليين اثنين من تل ابيب من العائلة نفسها في الثالث والعشرين من كانون الثاني/يناير 2001 لدى تناولهما العشاء مع عربي اسرائيلي في احد مطاعم طولكرم.
وكان الكرمي نجا في السادس من ايلول/سبتمبر الماضي من محاولة اسرائيلية لقتله في طولكرم اوقعت قتيلين، فقد قامت مروحيات اسرائيلية باطلاق ثلاثة صواريخ على سيارة كان يستقلها فنجا باعجوبة بينما استشهد شخصان آخران كانا برفقته.
ويرتفع بذلك عدد الاشخاص الذين قتلوا منذ بدء الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000 الى 1133 بينهم 873 شهيدا فلسطينيا و238 اسرائيليا.