شارون: عرفات سيظل حبيس رام الله «لعدة سنوات»

عرفات قد لا يخرج من رام الله بعد اليوم

القدس - هدد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بحبسه في رام الله "لعدة سنوات"، طالما لم يستجب لمطالبه، وفق ما اوردت الصحف الاسرائيلية الجمعة.
وقال شارون في اجتماع لحزبه (الليكود) في تل ابيب "سيظل عرفات حبيس رام الله (الضفة الغربية) لعدة سنوات ان اقتضى الامر".
وكرر شارون القول ان هذا الاجراء لن يرفع ما لم يعتقل الزعيم الفلسطيني قتلة وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي، مضيفا الى ذلك شرطا اخر هو "اعتقال المسؤولين عن شحنة السلاح التي ضبطت على متن السفينة كارين ايه".
وكانت القوات الاسرائيلية اعترضت في الثالث من كانون الثاني/يناير الجاري السفينة المحملة بخمسين طنا من الاسلحة في البحر الاحمر واعلنت انها مرسلة من ايران الى الفلسطينيين.
وقال شارون "حصار رام الله سوف يستمر وسيجري تعزيزه اذا لزم الامر حتى لو رفع الحصار عن المدن الاخرى".
واستبعد رئيس الحكومة الاسرائيلي اي اتصال خارج نطاق الامن مع المسؤولين الفلسطينيين ووعد بان تجتمع الحكومة خلال الايام المقبلة لبحث فرض "عقوبات" اخرى على السلطة الفلسطينية.
وكان وزير السياحة الاسرائيلي اغتيل في تشرين الاول/اكتوبر الماضي واعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن العملية التي قالت انها تاتي ردا على اغتيال اسرائيل أمينها العام ابو على مصطفي في اب/اغسطس.
وقد منعت اسرائيل عرفات من مغادرة رام الله بعد سلسلة عمليات انتحارية بداية كانون الاول/ديسمبر الجاري ردت عليها بعمليات انتقامية واسعة.
وترابط الدبابات الاسرائيلية على بعد عشرات مئات الامتار من مقر اقامة عرفات في رام الله.