«جنرال موتورز» ستلغي 10% من وظائفها في اميركا الشمالية واوروبا

ضبابية الاسواق فرضت الإجراءات القاسية

ديترويت (الولايات المتحدة) - اعلنت شركة "جنرال موتورز" الاميركية، اكبر شركات صنع السيارات في العالم، الخميس انها ستسرح 10% من موظفيها والمتعاقدين معها في اميركا الشمالية واوروبا للسيطرة على تكاليف الانتاج.
واعلن المدير المالي في الشركة جون ديفين بمناسبة عرض له امام المحللين في شؤون السيارات في وول ستريت ان "استحالة زيادة الاسعار (في سوق تسودها البلبلة) يضطرنا الى اتخاذ اجراءات اشد قسوة لتخفيف تكاليفنا".
وكانت جنرال موتورز اعلنت الثلاثاء انها تريد خفض 10% من موظفيها في اميركا الشمالية هذا العام عن طريق تسريحات طوعية قبل بلوغ سن التقاعد، ويشمل هذا البرنامج حوالي 5 الاف وظيفة ادارية.
وكانت جنرال موتورز-اوروبا (الفرع الاوروبي للشركة الاميركية) اعلنت هي الاخرى الاثنين انها ستسرع اجراءات تخفيف تكاليفها للتوصل الى توازن في حساباتها في العام 2003.
وستقوم المجموعة خصوصا بخفض قدراتها الانتاجية في مصنعين يتم فيهما جمع سيارات اوبل استرا في بوشوم (المانيا) وانفير (بلجيكا) ما سيؤدي الى الغاء وظائف.
واعلنت جنرال موتورز من جهة اخرى ان ارباحها ستفوق المتوقع في الفصل الرابع من العام 2001 بفضل دينامية مبيعاتها في اميركا الشمالية، وان الحالة نفسها ستنسحب على العام 2002.
وتتوقع الشركة تراجعا في حجم مبيعات السيارات الى 10% ليصل الى ما بين15 و15.5 مليون وحدة في الولايات المتحدة في العام 2002 والى 5% في اوروبا ليسجل 18.5 مليون سيارة.
وستشهد عملية المبيعات جمودا في المناطق الاخرى في العالم (اميركا اللاتينية وافريقيا والشرق الاوسط واسيا-المحيط الهادىء) بحسب الشركة.
وتتوقع المجموعة مع ذلك زيادة حصصها في السوق في كافة القارات (اميركا الشمالية واوروبا واميركا اللاتينية وافريقيا والشرق الاوسط واسيا-المحيط الهادىء)، على حد ما اوضح جون ديفين.