اعتقال 20 من وجهاء القبائل في اليمن

الحملة تهدف لتسليم 13 آخرين تصدوا لقوات الامن اليمنية

صنعاء - أفادت مصادر رسمية يمنية الخميس أن السلطات الامنية اعتقلت مؤخرا 20 من مشايخ القبائل في محافظتي مأرب وشبوه وسط البلاد للضغط على عشائر قبلية تحمي اثنين من العناصر المشتبه في انتمائها إلى تنظيم القاعدة.
وقال مسئول رفيع إن "المحتجزين هم من شيوخ قبيلتي في عبيده وبلحارث" التي يشتبه في إيوائهما ليمنيين يشتبه في انتمائهما إلى تنظيم القاعدة، الذي يتزعمه المنشق السعودي أسامة بن لادن.
وأشار إلى أن السلطات تريد "إجبار القبيلتين أيضا على تسليم 13 شخصا متهمين بالاعتداء على رجال الامن والجيش خلال حملة المطاردة"، التي شنتها قوات يمنية خاصة في منتصف كانون الاول/ديسمبر الماضي في منطقة "عبيدة" بمحافظة مأرب شرق صنعاء، بحثا عن عضوي القاعدة المفترضين.
وقد وقعت اشتباكات عنيفة في 18 من الشهر نفسه بين قوات حكومية ورجال قبائل في منطقة "عبيدة" قالت السلطات إنهم رفضوا تسليمها المشتبهين.
ولقي 16 مدنيا و24 عسكريا بينهم ضابط مصرعهم في تلك الاشتباكات.
ونفت مصادر رسمية يمنية تقارير صحفية تحدثت عن تسليم عضو مفترض في تنظيم القاعدة نفسه للسلطات، وأكدت أن الاجهزة الامنية لا تزال تتعقبه وشخص آخر.
وقالت أسبوعية "26 سبتمبر"، الصادرة عن وزارة الدفاع، نقلا عن مصادر وصفتها بالمسئولة إن "الانباء التي ذكرت أن أحد أعضاء القاعدة ويدعى على قائد سنيان الحارثي "أبو علي" والمتهم بانتمائه إلى تنظيم القاعدة قد سلم نفسه إلى السلطات عارية عن الصحة ولا تستند لاية معلومات حقيقية واقعية".
وأكدت المصادر نفسها بأن الحملة التي تقوم بها وحدات من قوات الامن والجيش مستمرة من أجل القبض على "أبو علي" وشخص آخر يدعى محمد حمدي الاهدل وكنيته "أبو عاصم" للاشتباه في انتمائهما إلى تنظيم القاعدة الذي يتزعمه المنشق السعودي أسامة بن لادن.
وذكرت صحيفة "الوحدة" الحكومية الاربعاء إن وزارة الدفاع أرسلت أربعة ألوية عسكرية لتعزيز حملة تشنها قوات خاصة لمطاردة أعضاء مشتبهين في تنظيم القاعدة في مناطق نائية وسط وشمال البلاد.
وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قد تلقى، خلال زيارة قام بها لواشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، طلبا من السلطات الامريكية بملاحقة الاهدل والحارثي.