صبي أفغاني في الثانية عشرة وراء مقتل أول جندي اميركي

الجنود الأميركيون سيحذرون من الصبية بعد الآن

بيشاور (باكستان) - افاد مسؤول في حرس الحدود الباكستاني ان صبيا افغانيا في الثانية عشرة قد يكون قاتل اول جندي اميركي يسقط صريعا خلال المعارك في افغانستان في كمين نصب في ولاية باكتيا (شرق).
وقال المسؤول الباكستاني جواد مرواد في ختام اجتماع مع نظرائه الافغان في غارديز (عاصمة ولاية باكتيا) ان افرادا من قبيلة زدران المحلية اعتقلوا الصبي بعد تبادل اطلاق النار مع جنود اميركيين كانوا في مهمة استطلاعية، الا انه تمكن لاحقا من الهرب.
واضاف المسؤول الباكستاني في حرس الحدود ان "السلطات الافغانية قالت لي ان الصبي اعتقل الجمعة مباشرة بعد قيامه باطلاق النار من رشاش كلاشنيكوف على الجندي الاميركي في ماتاشينا القريبة من خوست".
وتابع مرواد "لقد اصيب الصبي بجروح خلال تبادل اطلاق النار الا انه تمكن من الفرار".
وحسب مسؤولين افغان فان الصبي قد يكون تحرك بتحريض من بادشاه خان ممثل الملك السابق ظاهر شاه الذي امتعض من قيام الحكومة الانتقالية لابعاده من مركز حاكم الولاية.
واضافت المصادر نفسها ان خان قد يكون ساعد الصبي على الهرب.
وكان جنرال اميركي اعلن الجمعة ان القتيل الاميركي هو سرجنت يدعى ناتان روس شابمان (31 عاما) من سان انتونيو في تكساس من القوات الخاصة الاميركية (القبعات الخضر). وقد قتل اثر اصابته بطلقات نارية من عيار صغير خلال تبادل لاطلاق النار في قطاع غارديز-خوست.
وتابع الجنرال تومي فرانكس قائد العمليات العسكرية الاميركية في افغانستان ان العسكري القتيل "كان في عداد مجموعة تقوم بمهمة تنسيق مع عناصر من قبائل محلية".
كما جرح عنصر في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي اي ايه" في الاشتباك نفسه الا انه حياته ليست في خطر حسب ما افاد مسؤول اميركي آخر.
من جانبها، اعلنت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية التي تتخذ من بيشاور مقرا لها ان قرية ماتا شينا تعرضت لقصف اميركي عنيف في السادس والسابع عشر من كانون الاول/ديسمبر اصاب بشكل خاص مدرسة دينية بقوم بادارتها القائد السابق الموالي لطالبان جلال الدين حقاني. وحسب الوكالة فان 34 طالبا قتلوا في هذه الغارة.