باكستان تأمر بترحيل سفير طالبان السابق

دارت الدنيا على ضعيف بعد ان كان ملأ السمع والبصر

إسلام آباد - أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية السبت أن باكستان قامت بترحيل سفير حركة طالبان الافغانية السابق في إسلام آباد.
وقال المتحدث عزيز أحمد خان أمام مؤتمر صحفي بمقر وزارة الخارجية "لقد طلب منه مغادرة البلاد ونفذ هذا الامر بالفعل".
يذكر أن الملا عبد السلام ضعيف هو آخر سفير لطالبان في العاصمة الباكستانية قبل انهيار حكم الميليشيا تحت وطأة الحملة العسكرية الاميركية في أفغانستان.
وكان ضعيف قد طلب اللجوء السياسي في باكستان.
وقال خان ردا على أسئلة الصحفيين بشأن مصير طلب اللجوء المقدم من عبد السلام ضعيف "لقد تمت دراسة الطلب، وكان لابد من اتخاذ قرار بشأنه وهذا القرار قد اتخذ".
وأضاف المتحدث "لقد عبر (ضعيف) الحدود إلى أفغانستان"، قائلا أنه تم "لاعتبارات معينة" السماح لزوجته وأبنائه بالبقاء في باكستان لبعض الوقت.
وكان رجال الامن قد اقتادوا ضعيف من مقر إقامته في إسلام آباد الخميس. وقال مساعده أن مسئول طالبان السابق تم اقتياده من منزله لاستجوابه.
وردا على سؤال حول أسباب اقتياد ضعيف من منزله، قال خان "لتسهيل عودته إلى أفغانستان".
ويبدو أن ضعيف كان يتوقع اتخاذ إجراء ما ضده حيث صرح لوكالة الانباء الافغانية الاسلامية قبل اقتياده بأنه على استعداد لمواجهة أي اتهام في "محكمة علنية".
وأضاف للوكالة الخاصة ومقرها باكستان "لست مجرما. لقد خدمت حركة طالبان كدبلوماسي. ومع ذلك إذا كان لدى أي أحد شكوك تتعلق بي، فأنا مستعد لمواجهة كافة أشكال الاجراءات القانونية، ولكن يجب أن يتم ذلك في محكمة علنية".
يشار إلى أن وجه ضعيف، وهو رجل رقيق الصوت، بات مألوفا لمراسلي وسائل الاعلام العالمية في إسلام آباد الذين وفدوا إليها لتغطية أنباء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة ضد الارهاب في السابع من تشرين الاول/أكتوبر الماضي.
ودأب مبعوث طالبان السابق، وهو رجل ملتح يضع عمامة على رأسه، على مزج تصريحاته خلال المؤتمرات الصحفية بروح الدعابة والامثال الافغانية لكي يشرح للعالم الخارجي ما كان يصفه "بالعدوان الاميركي" ضد أفغانستان التي دمرتها الحرب بالفعل.