تحديد هويات 52 أفغانيا قتلوا في غارة أميركية

الأفغان بدأوا يتذمرون من استمراره

اسلام اباد- اسفرت غارة اميركية على قرية شرق افغانستان السبت الماضي عن سقوط 52 قتيلا تم التعرف الى هوياتهم ومعظمهم من الاطفال والنساء، ما اثار "قلقا كبيرا" لدى الممثل الخاص لامين عام الامم المتحدة في كابول الاخضر الابراهيمي وفق ما اعلن احد الناطقين باسمه في اسلام اباد.
واوضح مدير مركز الاعلام في الامم المتحدة اريك فالت خلال مؤتمر صحافي الجمعة ان من بين الضحايا الاثنين والخمسين الذين تعرف اليهم اقرباؤهم 17 رجلا و10 نساء و25 طفلا.
وقتل عشرة الى عشرين من هؤلاء الضحايا ومن بينهم اطفال ونساء وهم يحاولون الهروب من بين انقاض منزلهم بعد الهجوم الاول للجوء قرب بئر ماء، وفق ما نقل فالت عن مصادر "غير مؤكدة، الا انها جديرة بالثقة".
وكانت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية اشارت الاثنين الى سقوط مائة ضحية، في حين اشار شهود الى "سبعين ضحية على الاقل".واوضح الناطق باسم الامم المتحدة ان الابراهيمي "قلق جدا" لهذه المعلومات وسيغتنم اول فرصة ليبحث المسألة مع الادارة المؤقتة الافغانية ولا سيما مع الرئيس حميد قرضاي والدبلوماسيين الاميركيين.
وكانت وكالة الأنباء الإسلامية قالت أن نحو 32 مدنيا لقوا مصرعهم خلال القصف الاميركي لشمال افغانستان الجمعة.
ونقلت الوكالة التي تتخذ من باكستان مقرا لها عن شهود قولهم ان زعماء قبائل في المنطقة توجهوا الى خوست (عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه في شرق افغانستان) لطلب وقف القصف الذي يستهدف جيوب مقاومة لمقاتلي تنظيم القاعدة.
وقال غازي نواز تاني احد زعماء قبيلة تاني "ان القصف كثيف جدا وقتل العديد من الاشخاص، على الولايات المتحدة ان توقف هذا القصف لانه لا يوجد سوى مدنيين في هذا القطاع".
وكان مسؤولون اميركيون اعلنوا ان المقاتلات الاميركية قصفت الخميس موقعا لتنظيم القاعدة اضافة الى معسكر تدريب في ولاية باكتيا.