الشيخ عبد الله بن زايد: الحرية السياسية لاحتواء التطرف

التطرف حصيلة

دبي - اعتبر وزير الاعلام الاماراتي الخميس ان مكافحة التطرف الديني تمر عبر اعادة النظر في الاوضاع السياسية والاقتصادية في العالم العربي وبتوفير المزيد من الحريات.
وقال الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان في تصريح نقلته صحيفة الشرق الاوسط السعودية ان "التطرف الديني لن يتراجع من دون اعادة النظر في الاوضاع العربية والاسلامية".
وتابع "اذا نجحنا في خلق بيئة لا تعاني من شح في الحريات واستغلال افضل للموارد واسلوب متطور في الادارة نكون قد هيأنا فرصة افضل لمعالجة التطرف الذي لا يمكن استئصاله عن طريق الحرب فقط".
وقال ان "التطرف هو حصيلة لذلك كله وتراجعه مرتبط بقدرتنا على توفير مناخ سياسي جديد فيه قدر اوسع من الحريات ومستوى افضل من المعيشة واسلوب متطور في ميدان الثقافة والتعليم".
واعتبر ان اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة "الحقت ضررا بالعرب والمسلمين لم يكن اقل من الضرر الذي لحق بالولايات المتحدة".
وتطرق الى مسألة الشرق الاوسط فدان "ارهاب (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون"، منتقدا ضمنا في الوقت نفسه العمليات الانتحارية التي ينفذها ناشطون اسلاميون فلسطينيون.
وقال "علينا ان نعترف بان الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي كانت المبادرة فيها لقوى متطرفة لم تنجح سياسيا كالانتفاضة الاولى (1987-1993) التي احرجت اسرائيل واجبرتها في نهاية المطاف على الاعتراف بالحقوق السياسية الفلسطينية".
وايدت معظم الدول العربية نداء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في كانون الاول/ديسمبر الذي دعا فيه الى وقف العمليات المسلحة تمهيدا لاستئناف مفاوضات السلام مع الدولة العبرية.