موسكو تطلب السماح لعرفات بالتوجه الى بيت لحم

هل سيحضر عرفات هذه المرة، أم ستبقى الكوفية؟

موسكو والقاهرة - اعلنت وزارة الخارجية الروسية الخميس ان روسيا اصرت لدى الاسرائيليين كي يسمحوا للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالتوجه الى بيت لحم لحضور قداس الميلاد الارثوذكسي الاثنين المقبل.
وقالت الوزارة في بيان لها "اننا مقتنعون بان رفع اسرائيل العوائق التي تفرضها على تحركات ياسر عرفات لا سيما توجهه الى بيت لحم للمشاركة في احتفال الميلاد الارثوذكسي يتلاءم ومصالح التهدئة".
واوضحت موسكو "اننا نصر في اتصالاتنا مع الطرف الاسرائيلي على الفائدة التي يمثلها ايجاد حل سريع لهذه المشكلة من حيث اصلاح الاجواء ومن حيث احترام مبدأ حرية الوصول الى الاماكن المقدسة".
ويمنع عرفات من مغادرة مدينة رام الله التابعة للحكم الذاتي الفلسطيني بعد سلسلة من العمليات الانتحارية الدامية في اسرائيل. ولذلك تعذرت عليه المشاركة في قداس الميلاد في بيت لحم.
وصرح رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الاربعاء "بعد هذا المنع، سئلت عما اذا كان عرفات يستطيع التوجه الى بيت لحم للمشاركة في قداس الميلاد الارثوذكسي، فأجبت انه لن يخرج من رام الله واؤكد انه لن يخرج منها".
واشارت الوزارة الروسية الى ان التوتر بين الفلسطينيين والاسرائيليين "تراجع قليلا" ويعود الى قادة الطرفين "بذل الجهود الحثيثة لتعزيز هذا التوجه الى الاستقرار الذي ما زال هشا من اجل منع تفاقم التوتر مجددا".
وتشارك روسيا الولايات المتحدة في رعاية عملة السلام في الشرق الاوسط.
على صعيد آخر رأت وزيرة خارجية النمسا بنيتا فيريرو-فالدنر عقب لقائها نظيرها المصري احمد ماهر في القاهرة ان فترة السبعة ايام من الهدوء التام التي يطالب بها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون "فكرة غير جيدة".
وقالت "يجب تغيير هذه الفكرة ويتعين بدء المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي دون انتظار فترة السبعة ايام لانه سيكون للمتطرفين دائما فرصة للقيام بعمل ما".
واوضحت وزيرة خارجية النمسا انها بحثت مع ماهر عملية السلام التي تحظى باهتمام "كبير ليس فقط من الجانب المصري والعربي ولكن ايضا باهتمام الجانب الاوروبي وخصوصا النمسا".
واكدت "ضرورة الاصرار على اطلاق واحياء عملية السلام والمفاوضات مجددا" موضحة ان محادثاتها تطرقت كذلك الى "مسألة الحوار بين الحضارات" في ظل الترتيبات التي تعدها النمسا حاليا ضمن "منتدى الاطار الاوروبي-المتوسطي بشأن حوار الحضارات".
وختمت ان بلادها ستعمل بالتنسيق عن كثب مع مصر وشركاء آخرين من حوض المتوسط بهذا الخصوص معربة عن املها في عقد المنتدى في "النصف الاول من السنة الحالية".