بلير يبدأ جهود الوساطة بين الهند وباكستان

بلير يحاول نزع فتيل الازمة بين الهند وباكستان

لندن - ذكرت وسائل الاعلام البريطانية أنه من المقرر أن يبدأ رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الخميس جولة لمدة أسبوع إلى جنوب آسيا يزور خلالها الهند وباكستان وبنجلاديش.
وقلل مساعدو بلير من احتمال أن يحاول رئيس الوزراء البريطاني التوسط في النزاع بين القوتين النوويتين الهند وباكستان، والذي أدى إلى حشود كبيرة للقوات على الحدود الفاصلة عند كشمير، غير أنهم وصفوا توقيت الجولة بأنه "مناسب".
وتماشيا مع السياسة المعمول بها أثناء سفر رئيس الوزراء، رفض مكتب بلير كشف تفاصيل جدول زيارته، غير أنه من المؤكد أن يلتقي برئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي والرئيس الباكستاني برفيز مشرف.
وكانت قد تم الترتيب لهذه الجولة قبل وقت طويل من وقوع هجوم 13 كانون الاول/ديسمبر على البرلمان الهندي، والذي أدى إلى الازمة الراهنة بين الهند وباكستان، غير أن تلك الاحداث قد أكسبت الزيارة أهمية إضافية.
وقلل وزير الخارجية البريطاني جاك سترو من إمكانية أن تحمل زيارة بلير وساطة لاحلال السلام حيث قال "لا توجد خطة سلام لبلير يمكن أو ينبغي أن يخرجها رئيس الوزراء من جعبته".
غير أن مصدرا للحكومة البريطانية قال "سيدعو رئيس الوزراء لضبط النفس على الجانبين وسيطلب اللجوء إلى الحوار، ولن يكون لديه أي خطة سابقة الاعداد".
وكان بلير على اتصال مع الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش في الايام الاخيرة لبحث الازمة بين الهند وباكستان، والتي تأتي في وقت غير مناسب بالنسبة للحملة العسكرية التي تتزعمها الولايات المتحدة في أفغانستان.
وكان رئيس الوزراء البريطاني قد قام برحلات متكررة إلى بلدان إسلامية منذ الحادي عشر من أيلول/سبتمبر الماضي، في محاولة لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة الارهاب.
وقد زار بلير إسلام أباد في الخامس من تشرين الاول/أكتوبر العام الماضي، ثم توجه في اليوم التالي إلى نيودلهي. وزار مشرف لندن في 8 تشرين الثاني/نوفمبر، وقام فاجبايي بزيارة للعاصمة البريطانية في 12 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.