مطاردة مقاتلي القاعدة في شرق افغانستان

القبائل المعارضة لطالبان تواصل هجماتها على مقاتلي القاعدة

اسلام اباد وواشنطن - بدا المئات من عناصر القوات لافغانية المحلية عملية واسعة النطاق لمطاردة مقاتلي القاعدة الفارين في ولاية ننغرهار (شرق) حسب ما نقلت الخميس وكالة الانباء الافغانية الاسلامية التي تتخذ مقرا لها في باكستان.
واضاف المصدر نفسه ان حوالي 800 رجل من القبائل الشرقية في افغانستان يشاركون في "عملية التنظيف" الجارية في منطقة شبرهار في جنوب غرب عاصمة الولاية جلال اباد.
وتعتقد القبائل التي تسيطر على هذه الولاية الشرقية ان رجال القاعدة الذين فروا في الشهر الاخير من الغارات الاميركية على منطقة تورا بورا الجبلية يختبئون في شبرهار حسب الوكالة.
وتقع بلدة شبرهار بين تورا بورا وجلال اباد.
كما تبحث القبائل عن الذين اطلقوا في 27 كانون الاول/ديسمبر خمس قذائف على الحدود الجنوبية لمدينة جلال اباد، كبرى مدن شرق افغانستان.
ووقعت القذائف في منطقة تعرف باسم فارم هادا على مخرج المدينة في محيط مصنع لزيت الزيتون يسيطر عليه رجال حضرة علي الحاكم بالوكالة في ننغرهار، واحد الشخصيات الرئيسية في السلطة الجديدة في جلال اباد. والحقت احدى القذائف اضرارا فادحة باحد خزانات توزيع المياه.
ومن جانب آخر اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاجون) أن القوات الاميركية في أفغانستان تحتجز أكثر من 220 عضوا من نظام طالبان السابق وشبكة القاعدة.
وقال متحدث باسم البنتاجون "إننا نحتجز حاليا حوالي 221 شخصا منهم 200 في قندهار"، وهي المعقل السابق لحركة طالبان حيث أقام مشاة البحرية الاميركية قاعدة. وهناك بعض المعتقلين أيضا في باجرام ومزار الشريف.
وذكرت شبكة تلفزيون "سي.إن.إن" الاخبارية في وقت سابق أن معظم المعتقلين درسوا في الولايات المتحدة. ومن المقرر نقل المعتقلين إلى القاعدة البحرية الاميركية في خليج جوانتانامو بجنوب شرقي كوبا.