عصر العولمة يثير تشاؤم مثقفي العرب

الثقافة العربية لا تزال عاجزة أمام عولمة رامبو

القاهرة - سادت افكار متشائمة محاضرات عدد من المفكرين والمثقفين العرب في اليوم الاول لمؤتمر التكامل الثقافي العربي في عصر العولمة الذي بدأ الثلاثاء في احد فنادق القاهرة بدعوة من معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية.
وقد عبر المتحدثون عن ذلك كأحد نتاجات الواقع القائم من بينهم استاذ التاريخ في جامعة القاهرة عماد ابو غازي الذي تحدث عن الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي و"ترديه في العالم العربي كنتاج للسياسات التي سادت بعد السبعينات".

وجاء التركيز على الصعوبات التي تواجه فكرة التكافل ضمن المحاور الاساسية التي ركز عليها المؤتمر وهي وحدة الثقافة العربية وخصوصية الثقافة القطرية ومشروع حماية الحضارة العربية كاداة للتكامل الثقافي وثقافة الطفل العربي في عصر العولمة.

وكذلك تقديم تحليل نقدي للسياسات الثقافية العربية والثقافة الشعبية المشتركة وخصوصيتها في اللحظة الراهنة في بناء موقف عربي بناء قادر على التفاعل مع الاخر على قدم المساواة.

واعتبر ابو غازي ووافقه آخرون مثل المتخصصة في ثقافة الطفل المغربية نجيمة طيطاوي انه "لا يوجد صناعات ثقافية عربية قومية موحدة والتي ان وجدت اعتبرها ضارة لانه توجد بين الدول العربية دول تقوم بمصادرة المادة الخام للثقافة مثل الروايات والافلام و غيرها من المنتجات الثقافية".

وكانت الجامعة العربية قد عقدت مطلع الشهر الماضي مؤتمرا للمثقفين العرب استجابة لدعوة الامين العام للجامعة عمرو موسى دعا في نهايته الى وضع استراتيجية محددة للمثقفين والثقافة العربية والاسلامية لمخاطبة الاخر الغربي كرد على الموجة المعادية للعرب في الغرب.