مقتل 50 على الاقل من السعوديين واليمنيين والكويتيين والمصريين في افغانستان

الكثير من العرب الافغان قتلوا في معركة الحصن

الرياض والقاهرة - افادت الصحف المحلية الخليجية الخميس عن مقتل 33 على الاقل من السعوديين والكويتيين واليمنيين الذين قاتلوا الى جانب طالبان في افغانستان منذ بدء الضربات الاميركية في 7 تشرين الاول/اكتوبر.
ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية عن مصادر لم تحددها لائحة باسماء 15 سعوديا اكدت مقتلهم في افغانستان، اضافة الى 13 يمنيا.

وفي الكويت، كتبت صحيفة "الوطن" ان خمسة كويتيين اعضاء في تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن قتلوا خلال تمرد الاسرى "الاجانب" في قلعة جانجي بالقرب من مزار الشريف في شمال افغانستان.

واوضحت صحيفة "القبس" الكويتية من جهتها ان خمسين كويتيا على الاقل ما زالوا في افغانستان حيث يقاتلون في صفوف طالبان والقاعدة.

وذكر مصدر مقرب من الاصوليين المصريين ان حوالى 15 مصريا من "الافغان العرب" لقوا حتفهم في الغارات الاميركية على مدينة خوست الافغانية في اوقات سابقة خلال الشهر الحالي.

وقال المحامي منتصر الزيات ان "ما لا يقل عن 15 اسلاميا مصريا من «الافغان العرب» قتلوا اثناء غارات شنها الطيران الاميركي على مدينة خوست في شرق افغانستان الشهر الحالي".

واوضح الزيات ردا على سؤال عما اذا كان هناك قتلى من المصريين في تمرد اسرى قلعة جانجي ان "الامر ما زال قيد التوثيق والتحقق اذ لا توجد معلومات محققة بالنسبة لهذا الامر".

وافادت انباء ان مئات المقاتلين العرب استسلموا لتحالف الشمال بعد الهزائم التي لحقت بقوات طالبان في المدن الرئيسية الافغانية.

وكان هؤلاء المقاتلون توجهوا الى افغانستان خلال الثمانينات لمحاربة القوات السوفياتية قبل الانضمام الى قوات طالبان حين استولت على السلطة عام 1996.

واكد الزيات من جهة اخرى اعتقال احمد، نجل الشيخ الضرير عمر عبد الرحمن المرشد الروحي للجماعة الاسلامية المحظورة، في مزار الشريف من جانب قوات التحالف الشمالي في افغانستان.

ونفى الزيات ان يكون احمد (35 عاما)، المكنى بسيف الله، "نقل الى احدى القواعد العسكرية الاميركية خارج افغانستان" مؤكدا ان شقيقه محمد "ما زال موجودا في مكان ما داخل" افغانستان.

وكان ابن آخر للشيخ عمر عبد الرحمن ويدعى عبد الله اكد في حديث لصحيفة "الشرق الاوسط" قبل فترة ان شقيقيه توجها الى افغانستان منذ اكثر من احد عشر عاما لمحاربة القوات السوفياتية.

وقال ان "آخر مرة تحدث فيها اليهما كانت قبل اكثر من شهر" مشيرا الى ان شقيقه محمد يبلغ 29 عاما.

وكانت "مصادر قريبة من حركة طالبان" ذكرت للصحيفة في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر ان زعيم الحركة الملا محمد عمر منح الجنسية الافغانية لنجلي الشيخ عمر عبد الرحمن.

ويقضي الشيخ عبد الرحمن عقوبة السجن في الولايات المتحدة بعد ادانته في قضية الاعتداء الذي استهدف مركز التجارة العالمي في نيويورك في 1993.