اسرائيل تضع مروان البرغوثي على قائمة اهدافها

نابليون الانتفاضة يواجه الخطر الاسرائيلي

نيقوسيا - أكد وزير السياحة الاسرائيلي بيني ألون أن أمين سر حركة فتح بالضفة الغربية مروان البرغوثي أصبح مستهدفا من قبل قوات الامن الاسرائيلية وكذلك أفراد تنظيم فتح.
أورد ذلك صوت إسرائيل ليلة الثلاثاء/الاربعاء نقلا عن ألون الذي تولى مهام منصبه مؤخرا خلفا لرحبعام زئيفي الذي قامت مجموعة من نشطاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باغتياله في 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي ردا على تصفية زعيم الجبهة أبو علي مصطفى.

كما نقل صوت إسرائيل العديد من التصريحات لمصادر أمنية رفيعة ولكبار المسئولين العسكريين في البلاد تركزت على بيان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يوم الاحد الماضي نبذ الارهاب.

وقال مصدر أمني أن حركة المقاومة الاسلامية "حماس" تسعى الان لتنفيذ عمليات انتحارية متزامنة لتدمير مبان متعددة الطوابق واستهداف شخصيات إسرائيلية بارزة.

ونقل عن رئيس الوزراء الاسرائيلي أريل شارون قوله لوزير الخارجية الاميركي كولين باول خلال اتصال هاتفي الثلاثاء أن عرفات مازال "يعطي الضوء الاخضر" لمواصلة الهجوم على أهداف إسرائيلية.

وقال أن شارون سوف يلتقي صباح الاربعاء بوزير الخارجية شمعون بيريز الذي يعكف من جانبه على بلورة خطة سياسية خاصة به من أجل إيجاد تسوية لنزاع الشرق الاوسط.

وقال أيضا أن رئيس الاركان الجنرال شاؤول موفاز أكد أن عرفات بدعمه "الارهاب" قد "فقد شرعيته" مما يعطي إسرائيل مساحة أكبر من الحركة لضرب هذا الارهاب.

وقال مصدر آخر لصوت إسرائيل أن ما قام به عرفات مؤخرا لا يخرج عن كونه عملا "مسرحيا" وأن ما يهدف إليه في واقع الامر هو الاحتفاظ بالسلطة قدر المستطاع.

وأضاف آخر أن إسرائيل تسعى للحصول على النص الكامل لكلمة أدلى بها عرفات بفندق كازابلانكا برام الله في 11 كانون الأول/ديسمبر الجاري ذكر فيها أن دولة إسرائيل تفتقر إلى شرعية وجودها بالمخالفة مع اتفاقات أوسلو.

وأضاف مصدر أمني أنه في حالة رحيل عرفات فإنه سيخلفه قادة الامن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ورغم ذلك سيظل عرفات الشخص الوحيد القادر على إبقاء الضفة والقطاع تحت سيطرة واحدة أي سيطرته وحده وأنه لم يقم باختيار "وريثا" سياسيا له بعد.