رامسفلد: «عواقب وخيمة» لمن يدعم الارهاب

رامسفيلد اثناء اجتماعات وزراء دفاع حلف الاطلنطي

بروكسل - توعد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الثلاثاء الدول التي تدعم الارهاب "بعواقب وخيمة"، وذلك في كلمة القاها خلال اجتماع لوزراء الدفاع في الحلف الاطلسي.
وقال رامسفلد في خطاب القاه امام نظرائه في الحلف الاطلسي "في الاسابيع الاخيرة تم طرد طالبان من اغلبية معاقلها. (ويجب ان يشكل ذلك) درسا لانظمة اخرى، بأنها في حال ساعدت الارهاب فستتحمل عواقب لن تكون قاسية فحسب بل وخيمة".

واضاف "ليست افغانستان البلاد الوحيدة التي ينشط فيها الارهابيون، وليست القاعدة الشبكة الوحيدة التي تهددنا. فالشبكات الارهابية تعمل في عشرات الدول وغالبا ما تحظى بدعم انظمة ارهابية".

وراى رامسفلد ان الحملة في افغانستان تدخل "مرحلة خطيرة" و"لن تنتهي بين ليلة وضحاها (...) او بالقبض على قائد ارهابي او اثنين" مضيفا "المسألة تحتاج وقتا".

وقال وزير الدفاع الاميركي انه "يجب على الانظمة الديموقراطية الغربية ان تكون مستعدة للدفاع عن نفسها اذا ارادت ضمان حريتها". ولفت الى الدور المهم الذي يلعبه الحلف الاطلسي واعضاؤه في الجهود المبذولة حاليا ولاحقا "عندما تدخل الحرب مراحل جديدة".

كما طلب رامسفلد من نظرائه "تصور" نتائج الاعتداءات الارهابية على المدن الكبرى الاميركية والاوروبية اذا استخدمت اسلحة الدمار الشامل.

واوضح "بعد رؤية النتائج المدمرة التي الحقت بالولايات المتحدة، تصوروا الدمار الذي قد تشهده نيويورك او لندن او باريس او برلين اذا هوجمت بالاسلحة النووية او الكيميائية او البيولوجية".

واضاف "يجب ان ندرك ان اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر بقدر ما كانت فظيعة فهي ليست الا القليل مما قد يحدث في حال لم نستعد اليوم للدفاع عن شعوبنا بمواجهة خصوم يملكون اسلحة تزداد قوة باستمرار".