خمسة وعشرون الف متظاهر ضد العولمة

وجهة نظرهم: صندوق النقد هو روبين هود معكوسا، يسرق الفقراء ليعطي الاغنياء

بروكسل - شارك قرابة 25 ألف شخص في مظاهرة نظمتها الحركات المعارضة للعولمة في بروكسل وادت محاولة تفريقهم عصرا الى اندلاع مواجهات مع قوات الشرطة اسفرت عن اصابة ستة اشخاص بجروح وتوقيف 40.
واعلن المنظمون عن مشاركة 30 الف شخص بينما قدرت الشرطة عددهم بـ13 الفا.

وقد اندلعت المواجهات بين الشرطة وبعض المتظاهرين اثناء تفريق المظاهرة.

واستخدمت خراطيم المياه عند الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي (0015:00 تغ) في اجواء من البرد القارس بينما شرع عناصر شرطة بروكسل لمكافحة الشغب، الذين يطلق عليهم اسم "روبوكوب"، بالتقدم لدفع المتظاهرين الى داخل حرم مبنى كان خصص لهم.

وقالت الناطقة باسم شرطة بروكسل ايلس كليمبوت ان الوضع كانت "تحت السيطرة تماما". واضافت "نحن حاليا في طور الانسحاب" واكدت حدوث عمليات توقيف.

وكانت المظاهرة اجتازت حوالي 4 كيلومترات بهدوء نسبي حيث وقعت احداث محصورة كتحطيم الزجاج والنوافذ بما فيه في مركز للشرطة حسب مصادر متطابقة. وقد اصيب ستة اشخاص بجروح طفيفة.

وصرح رئيس بلدية بروكسل فريدي تييليمان في مؤتمر صحافي "اضطررنا الى التدخل عندما انهمرت على مجموعة من الشرطة قطع من حجارة الرصيف وكرات معدنية".

واوضح "كانت هناك مجموعة متشددة من 250 شخصا اتوا من المانيا على ما يبدو" واضاف انه تم توقيف حوالي 40 شخصا منهم.

وشارك في المظاهرة ناشطون اوروبيون في حركات تعارض العولمة على غرار "اتاك" وجمعيات اللاجئين غير الشرعيين والحركات السياسية المنتمية الى اقصى اليسار وخصوصا مثل "التيرناتيف ليبرتير" ودانوا "العولمة الرأسمالية" و"اوروبا المعارضة للمجتمع والمعارضة للديموقراطية والمعارضة للسلام" حسب اقوال راوول هيديبوو الناطق باسم مجموعة دي-14 (14 كانون الاول/ديسمبر) البلجيكية.

كما انضمت الى المظاهرة منظمات سلمية لادانة القصف على افغانستان وعدة نقابات وجمعيات العاطلين عن العمل في وقت افتتحت فيه قمة رؤساء الدول ورؤساء الوزراء في الاتحاد الاوروبي في قصر لاكن الملكي في محيط المدينة.