الجزيرة تحتفل بذكرى تأسيسها بالاعداد للبث بالانكليزية

الجزيرة تدافع عن نفسها بالمزيد من الهجوم

الدوحة - احتفلت قناة "الجزيرة" الفضائية التي تبث من قطر وحققت نجاحا اعلاميا كبيرا على الصعيد العالمي منذ بدء الازمة الحالية في ايلول/سبتمبر الماضي، بمرور خمسة اعوام على افتتاحها وذلك في حفل كبير حضره كبار الشخصيات في قطر.
وقد اقيم الحفل خارج مبنى قناة "الجزيرة" اول قناة فضائية للاخبار المتواصلة في العالم العربي، في الهواء الطلق، بحضور جميع اعضاء مجلس الادارة بما فيهم الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني.

ووزع مجلس ادارة القناة التي تثير منذ ان بدأت العمل في 1996 استياء قادة عرب وانتقادات بعض الدول الغربية، شهادات تقديرية وهدايا رمزية للموظفين الذين يعملون منذ خمسة اعوام فيها.

وقال رئيس مجلس ادارة القناة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني ان "هناك مشروعا قيد الدراسة حاليا لترجمة جميع برامج الجزيرة الى اللغة الانكليزية لقنوات مشفرة في مناطق مثل اوروبا والولايات المتحدة".

واضاف ان هذا المشروع طرح للدراسة بناء على الطلبات الكثيرة من الناطقين باللغة الانكليزية في العالم.

واشار الشيخ حمد الى وجود مشروعين يدرسان حاليا الاول "لفتح وكالة انباء مصورة تابعة لقناة الجزيرة والثاني يتعلق بفتح قناة اقتصادية تختص باخبار المال والاستثمار".

وقد اصبحت "الجزيرة" قناة الاخبار المتواصلة الوحيدة التي يمكنها البث من المنطقة التي تسيطر عليها حركة طالبان في افغانستان، مؤكدة مكانتها في العالم العربي حيث قامت بتغطية مواضيع بالغة الحساسية في البلدان العربية والاسلامية.

وتبث قناة الاخبار المتواصلة ايضا برامج اقتصادية ورياضية وثقافية ودينية.

ومنذ اطلاقها في تشرين الثاني/نوفمبر 1996 في الدوحة، شكلت القناة استفزازا دائما لبعض العواصم العربية لتطرقها الى مواضيع سياسية واجتماعية جريئة وبالغة الحساسية ولتحولها في بعض الاحيان الى منبر مفتوح لمعارضين عرب.

وفي الازمة التي نشبت بعد الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة في ايلول/سبتمبر الماضي، عبرت واشنطن عن استيائها بسبب تخصيص القناة مساحة في برامجها لحركة طالبان الحاكمة في كابول واسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الاعتداءات.

ويلتقط بث الجزيرة ايضا في اوروبا وافريقيا واميركا الشمالية.