الامير بندر ينفي المعاملة السيئة للسعوديين في أميركا

اشاعات.. مجرد اشاعات

الرياض - قال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الامير بندر بن سلطان بن عبد العزيز أن كل ما يقال عن سوء معاملة المواطنين السعوديين في أميركا هو "إشاعات مغرضة" الهدف منها هو الاساءة إلى العلاقة القوية التي تربط البلدين الصديقين.
وقال في تصريح صحفي عقب حضوره مساء الاثنين الاجتماع السابع لمجلس أمناء مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية "أحب أن أؤكد لكم أن ثلاثة أرباع الكلام الذي تسمعونه إشاعات والمراكز الاسلامية تقوم بعملها الايجابي ولا تتعرض لاي مضايقات مثل ما تسمعون عنها".

وأتهم من يروج لهذه الاشاعات بأنه "إما مغرض أو جاهل".

وقال "لو تسمعون تصريحات الرئيس الاميركي والمسئولين الكبار في أميركا دائما يؤكدون أهمية العلاقة ومتانتها بين البلدين ولكن لا تساعدوا الصحافة المغرضة علينا بترديد ما يقال".

وأكد الامير بندر،وهو نجل وزير الدفاع السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز، أن العلاقة السعودية الاميركية "قوية ومبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بين البلدين".

وعن تعرض المؤسسات المالية السعودية لمضايقات أوضح الامير بندر أن ما يقال في هذا الخصوص أيضا "إشاعات وتكبير للامور وأنه لا يوجد مواطنون سعوديون ولا مؤسسات سعودية عليها مأخذ مما يقال وهناك اختلاف واختلاط في الاسماء وأن الترتيب الذي بيننا و بينهم على أحسن ما يرام".

وأكد الامير بندر بن سلطان أن المملكة مهتمة بمصالحها الاقتصادية وعلى مصالح التجار والمؤسسات الاقتصادية السعودية، مشيرا إلى أن "جميع ما يقال سواء كان سياسيا أو اقتصاديا هو إشاعات إعلام مغرض لان المملكة لها مكان مؤثر في الولايات المتحدة الاميركية وتساهم في خدمة مصالح الاسلام والمسلمين وهناك من يريد أن يهز هذه الصورة مطالبا وسائل الاعلام السعودية بعدم تصديق كل ما يشاع وهو كلام غير صحيح".

وحول وجود خطة إعلامية لمواجهة هذه الهجمة التي تتعرض لها المملكة أكد الامير بندر بن سلطان وجود هذه الخطة "وبشكل دائم".

وأكد الامير بندر أن التنسيق مع الحكومة الاميركية "أكثر من جيد وأنهم (واشنطن) متفاجئون من أن الاعلام الاميركي يرفض القبول بتأكيدات حكومته من رئيسه ووزير خارجيته أن العلاقات بين البلدين قوية". وقال أن هذا "يدل على أن هناك أشخاصا لا يرغبون أن تكون العلاقة السعودية الاميركية قوية" مشيرا إلى دور السعدية في مساندة القضايا العربية والاسلامية.

وأكد السفير أن التعامل بين الحكومة السعودية والاميركية تعامل "باحترام ومتميز وكلمة السعودية تحظى بمكانة عند الحكومة الاميركية ولا زالت".

وعن ما يشاع عن تمزيق القران الكريم في أميركا قال الامير بندر "إنني لا أستطيع أن أؤكد لكم أن كل الشعب الاميركي يحب الاسلام والعرب والسعوديين .. وإذا كان المقصود هل الولايات المتحدة علاقتها بالمملكة ترتفع أو تنخفض بسبب تصرف مسئول أو شخص عادى لا أستطيع أن أقول ذلك"، مشيرا إلى أنه "تحصل في كل العالم تجاوزات وأن الذي سمعتموه ليس بالحجم الذي يقال".

وقال "لا ننسى أن الولايات المتحدة الاميركية أصيبت إصابة قوية في 11 أيلول/سبتمبر وآلاف الناس قتلوا إذا رد فعلهم فكل دولة ترغب في حماية مصالحها مبينا أن هناك حوالي 5 آلاف مواطن سعودي بين طلبة ومواطنين "والذين تعرضوا لمشاكل منهم يعدون على أصابع اليدين"، مضيفا "إن 99 في المائة من المشاكل التي تعرضوا لها كانت بسبب الاقامة والتأشيرات".

وأشار الامير بندر إلى أن السعوديين كانوا في السابق يعاملون معاملة خاصة قبل 11 أيلول/سبتمبر إلا أنه بعد هذه الحادثة طبق عليهم القانون مثل أي شخص آخر.

ودعا الامير بندر بن سلطان إلى "المدافعة عن الدين الاسلامي من الاشخاص الذين ينسبون إليه وهم محسوبون عليه وهؤلاء جرمهم جرمان الاول الذي عملوه والثاني أنهم أساءوا إلى الامة العربية والاسلامية".

وكان ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز قد انتقد اكثر من مرة في عدد من لقاءاته مؤخرا الحملة الاعلامية التي تتعرض لها السعودية من بعض الصحف الاجنبية المغرضة، واعتبر الامير عبد الله أن سببها هو تمسك المملكة بالعقيدة الاسلامية ودفاعها عن حقوق المسلمين في أنحاء العالم.