الحلزون يساعد في تفسير فقدان الذاكرة

لديه اسرار الشيخوخة

واشنطن - أكد العلماء في جامعة برايتون البريطانية أن الحلزونات تحمل السر في أسباب تدهور ذاكرة الإنسان مع تقدمه في السن, وآلية عمل الذاكرة البشرية!
ويدرس العلماء في كلية الصيدلة وعلوم البيولوجيا الجزيئية في الجامعة, حلزونات البرك التي يرون أنها تساعدهم في دراسة التغيرات التي تطرأ على الجهاز العصبي الناتجة عن الهرم والشيخوخة.

وتقترح البحوث أن الآليات التي تستخدمها الحلزونات في تذكر الأشياء هي الآليات نفسها التي يستخدمها الإنسان لهذا الغرض, وهي تستخدم الأساليب الحيوية والكيميائية في الاتصال بين خلايا الأعصاب كالبشر تماماً, ولكن على مستوى أبسط, لذلك فهي تساعد في دراسة الشيخوخة وتأثيرها على أعصاب الإنسان في كامل جهازه العصبي. ويحاول العلماء الكشف عن كيفية تغير الخلايا العصبية في الدماغ لتسمح للحلزونات بالتعلم, ومدى تأثر هذه العملية بالتقدم في السن.

وأشار الباحثون في مؤتمر الدوائيات البريطاني المنعقد هذا الأسبوع في غلاسكو (إسكتلندا), إلى أن الخلايا العصبية في الحلزونات أكبر منها في الثدييات بحوالي عشر مرات, وهي برتقالية اللون, لذلك تسهل رؤيتها وتمييزها تحت المجهر. ومن المقرر أن يستخدم فريق البحث مواد جديدة مضادة للأكسدة للحد من تأثير السموم والملوثات على الجسم وإبطاء عملية الشيخوخة في الدماغ.

ويرى الباحثون أن النموذج الحلزوني يسمح بالكشف عن العلاقة بين التغيرات التي تحدث في وظائف الخلايا العصبية والتغيرات الظاهرة في سلوك الكائن, لا سيما بعد أن اكتشفوا أن الحلزونات صغيرة السن تتغذى بصورة أسرع من الحلزونات المسنة بسبب التغيرات في أجهزتها العصبية.

وكانت دراسة أخرى عرضت في المؤتمر, قد أظهرت أن الطحالب الخضراء والحمراء التي تنمو على الساحل الجنوبي من إنكلترا, قد تساعد في علاج السرطان.

ومن المعروف أن الطحالب الخضراء التي تعرف باسمها العلمي "كودزيوم فراجيل", تحتوي على مادة كيميائية تسمى "كليروستيرول" مضادة لسرطان القولون, ولكن كلا النوعين من الطحالب, أي الخضراء والحمراء, يحتوي على مركبات كيميائية أكثر قد تكون أفضل في مهاجمة الأورام. (ق.ب.)