الهاتف النقال يسبب خللا في انزيمات الجسم

الهاتف النقال اكثر خطورة بالنسبة للاطفال

القاهرة - حذر أستاذ الفيزياء الحيوية في كلية العلوم بجامعة القاهرة الدكتور فاضل محمد علي من خطورة الموجات المغناطيسية المنبعثة من الهواتف النقالة واللاسلكية وبعض لعب الأطفال.
وقال في بحث علمي نشر الجمعة ان وسائل الوقاية التي تستخدم حول أجهزة الهاتف النقال لاقيمة لها في حماية الجسم من المجال المغناطيسي حتى وهو مغلق دون استخدام.‏

وأوضح أن القياسات التي أجراها فريق بحثي تحت اشرافه في كلية العلوم بجامعة القاهرة أظهرت أن المجال المغناطيسي الذي يصدر عن الجهاز وهو مغلق يصل الى خمسة جاوس (وحدة قياس المجال المغناطيسي) وتصل هذه النسبة في بعض الاجهزة الى 7.5 جاوس.‏ وأضاف أنه وبمجرد أن يتصل أحد بالجهاز يقفز المعدل الى 150 جاوس، وفي حال الرد على المكالمة يتضاعف معدل المجال المغناطيسي الذي يتعرض اليه حامل الجهاز الى 300 جاوس.‏

وقال أن مجرد التعايش مع الجهاز وحمله خاصة في الخصر أمر بالغ الخطورة على الصحة وخاصة اذا كانت تحمله سيدة حامل.‏

وأضاف الدكتور أن دراسة أخرى له أظهرت أن هناك خللا يحدث في أنزيمات الجسم بمجرد التعرض للمجال المغناطيسي للتليفون النقال حتى وهو مغلق في حدود خمسة جاوس، ويظل التأثير حتى بعد توقف الجسم عن التعرض لهذا المجال المغناطيسي لمدة شهرين.‏

وذكر أن التعرض لهذا المجال يؤدى الى تلف وخلل في كريات الدم الحمراء مما يحول دون أدائها لوظيفتها في حمل الأوكسجين من الرئتين الى خلايا الجسم وتخليص الخلايا من مخلفاتها خاصة ثاني أكسيد الكربون. وهذا الخلل يؤدي الى تسمم الخلايا وتليفها على المدى الطويل في عضلة القلب وبعض الغدد.‏

وحذر في الاطار نفسه من خطورة محطات الارسال على الصحة العامة لان كل الناس بغض النظر عن حمل الهاتف النقال معرضون للموجات التي تصدر عن هذه المحطات طوال 24 ‏ ‏ساعة.‏

كما أشار الى وجود تلوث شديد حتى في المنازل التي تخلو من الهواتف النقالة ‏ ‏بسبب الموجات الكهرومغناطيسية، والتي تنشأ من أجهزة كثيرة داخل المنزل كلعب الأطفال والهواتف اللاسلكية.‏

وأوضح أن الموجة القصيرة تخرج من لعبة الأطفال بما لايقل عن 27 ميغاهيرتز، وهو نفس التردد الذي يستخدمه أطباء العلاج الطبيعي، كما يعمل الهاتف اللاسلكي داخل المنزل على تردد يتراوح بين 27 الى 40 ميغاهيرتز وهو محطة إرسال واستقبال يتعرض لها كل من بالمنزل بصفة دائمة.