السجائر «الخفيفة» مضرة مثل العادية

نكهة اسوأ ونيكوتين اكثر

جنيف - اصدر المعهد الوطني الاميركي للسرطان الثلاثاء في جنيف تقريرا اكد فيه ان السجائر ذات نسبة القطران الخفيفة لا تحد من المخاطر على صحة المدخنين.
ولم تنكر الدراسة ان تبديل السجائر يخفض نسبة القطران والنيكوتين التي يمكن التحقق منها بواسطة آلات خاصة، لكنها اوضحت ان هذه النسب "لا تعكس كميات القطران والنيكوتين التي يتنشقها المدخن فعلا".

فحين ينتقل المدخن من سجائر عادية الى سجائر "خفيفة"، يقوم تلقائيا بتعديل طريقته في التدخين بفعل ظاهرة معروفة بـ"التعويض" حتى يحصل على جرعته اليومية المعتادة من النيكوتين. فيحكم شفتيه حول عقب السيجارة حتى لا يتسرب أي دخان الى الخارج ويتنشق الدخان عميقا ويستهلك السيجارة بسرعة اكبر.

واعتبر المعهد الوطني للسرطان انه ليس هناك اي فرق بين السجائر العادية والسجائر الخفيفة في ما يتعلق بالمخاطر على الصحة.

ودان التقرير بالتالي الترويج للسجائر الخفيفة القائم على "وهم خفض المخاطر".

واكد ان مستهلكي السجائر ذات النسبة الخفيفة من القطران لا يخفضون خطر الاصابة بسرطان الرئة او انتفاخ الرئة او امراض شرايين القلب وغيرها من الامراض المنسوبة الى التدخين.

وصدر التقرير في وقت تناضل المنظمات غير الحكومية المناهضة للتبغ من اجل حظر استخدام التصنيفات "نسبة قليلة من القطران" و"خفيفة" و"خفيفة جدا" على علب السجائر، بمناسبة مفاوضات جارية في جنيف حول مشروع معاهدة-اطار ضد التدخين.