طريقة جديدة لزراعة الخلايا الجذعية

الخلايا الجذعية تبعث الامل في علاج الامراض المستعصية

سنغافورة - في اكتشاف اعتبر إنجازا علميا أوردت الانباء الجمعة أن فريقا من العلماء في سنغافورة قد توصل إلى طريقة جديدة لزراعة الخلايا الجذعية لاجنة الانسان بما يقضي على مخاطر انتقال جينات أو أمراض حيوانية إلى البشر.
وذكرت صحيفة سترايتس تايمز أن هذا الجهد البحثي رأسه البروفيسور عارف بونجسو من جامعة سنغافورة الوطنية، وهو خبير في التخصيب الانبوبي ظل يعمل طيلة ستة شهور باستخدام مادة جديدة لزراعة الخلايا الجذعية.

وقال بونجسو في مؤتمر أسيا بيومديكال-2001 للطب البيولوجي أن العلماء كانوا يستخدمون في السابق نسيجا حيا من الفئران مما كان يثير مخاوف من أن فيروسات مثل تلك التي تفشى عن طريقها مرض جنون البقر قد تنتقل عن طريق هذا أو أي وسيط حيواني آخر للانسان.

غير أنه قال أنه تم التوصل إلى حل، دون أن يكشف عن ماهية المادة الجديدة حتى يتم الحصول على البراءات العالمية للاكتشاف.

وتساعد مؤسسة إي.إس. سيل إنترناشيونال في أخذ أبحاث بونجسو إلى المرحلة التالية التي قد تشهد يوما إمكان إجراء تجارب على البشر.

وتمتلك تلك المؤسسة، التي تتعاون فيها معاهد من سنغافورة وأستراليا وإسرائيل وهولندا، ستة من مستعمرات الخلايا الجذعية الاربعة والستين التي وافقت الولايات المتحدة على دعمها بأموال حكومية.

ويقول مسئولون تنفيذيون في المؤسسة أن الاتصال بين الخلايا والنسيج الحي يبدو أنه يلعب دورا رئيسيا في نموها.

ونقل عن كاتريونا كينج مديرة العمليات قولها "إننا نتعاون مع مؤسسة أبحاث في تل أبيب هي كوارك بيوتك لدراسة هذا التفاعل الغامض".

وقالت "إذا توصلنا إلى ما يجعل تلك الخلايا تنمو، فسيمكننا استخلاص هذا البروتين واستخدامه في زراعة الخلايا على نطاق أوسع".

ويذكر أن مؤسسة إي.إس. سيل إنترناشيونال، التي يملكها جزئيا مجلس التنمية الاقتصادية في سنغافورة، تخطط لاقامة منشأتها الرئيسية لبحوث وإنتاج الخلايا الجذعية في سنغافورة خلال شهور قليلة.

ويذكر أنه يمكن تحويل الخلايا الجذعية للاجنة البشرية إلى أي نوع من خلايا الجسم. ويزعم المؤيدون لابحاث الخلايا الجذعية للاجنة أن تلك الابحاث يمكن أن تؤدي إلى التوصل لعلاج لامراض مستعصية أو الاستعاضة عن أنسجة وأعضاء بشرية تالفة.