فرانكفورت تستضيف قمة «السيارات الساحرة»

المرسيدس حجزت مكانها

فرانكفورت (المانيا) - من المتوقع أن يؤم فرانكفورت في الايام القادمة ما يزيد على المليون من عشاق السيارات من مختلف أنحاء العالم لمشاهدة أحد أكبر معارض السيارات على الاطلاق في الاجندة الدولية، ألا وهو المعرض التاسع والخمسين الدولي للسيارات الذي يستمر من 13 أيلول/سبتمبر وحتى 23 من نفس الشهر.
وستعرض أكثر من ألف شركة منتجاتها في ذلك المعرض الذي يقام مرة كل عامين. وسيتم إزاحة الستار لاول مرة هذا العام عن حوالي 50 موديلا جديدا من السيارات.

وسيقوم المستشار الالماني جيرهارد شرويدر بافتتاح المعرض يوم الاربعاء، وذلك بعد يومين يبدأ فيهما المعرض بصورة غير رسمية يخصصان اعتبارا من الاثنين لوسائل الاعلام وكبار الشخصيات.

وسيكشف الستار أثناء المعرض عن العديد من أحدث الموديلات في عالم السيارات تتراوح بين الانواع الفاخرة وسيارات السباق والحافلات بمختلف أنواعها إلى جانب الدراجات النارية وتشكيلة واسعة من القطع الاساسية وكماليات السيارات.

ويقام هذا المعرض تحت شعار "فاسزيناشن أوتو" أي "السيارات الساحرة"، وهو شعار يأمل كبير رجال صناعات السيارات في ألمانيا، كونيبرت شميت، أن يبرهن به مرة أخرى أن معظم الناس ينظرون إلى السيارات نظرة عاطفية وليس فقط كمجرد وسيلة للانتقال من مكان إلى آخر.

ولن يكون هناك نقص في السيارات الفاخرة الفريدة من نوعها، ولكن شركات السيارات ستكون حريصة بصفة خاصة على إثبات أن السيارات العادية قد أصبحت عبر السنوات توفر قدرا أكبر من السلامة وأنها أصبحت بالذات أكثر اقتصادية. فمنذ التسعينات تحقق وفر في الوقود بنسبة 20 في المائة تقريبا لجميع أنواع السيارات.

ومن المتوقع أن يشارك قرابة عشرة آلاف صحفي في تغطية هذا المعرض الذي جرت العادة على اعتباره ميزان حرارة لصحة صناعة السيارات وما تأمل في تحقيقه في المستقبل.

ولا يبدو مستقبل المبيعات ورديا بصفة خاصة بالنسبة لمصانع السيارات الالمانية وإن كانت الصادرات قد احتفظت بحيويتها بالنظر إلى التباطؤ الحالي في الاقتصادي العالمي. إلا أن الطلب المحلي ضعيف.

ويتوقع بيرنت جوتسشولك رئيس اتحاد السيارات الالماني أن ينعكس المعرض "بأثر نفسي إيجابي" وأن ينعش الطلب المحلي.

وقد أقيم المعرض بانتظام في فرانكفورت على مدى خمسين عاما على الرغم من محاولات مدن أخرى استضافته. وتم افتتاح صالة جديدة للعرض في أوائل العام الجاري وسيبقى المعرض في فرانكفورت حتى عام 2005 على أقل تقدير.

ويعد قطاع صناعة السيارات أهم قطاعات التصنيع في ألمانيا اذ يعمل فيه 767 ألف شخص.

وقد زادت المبيعات المحلية خلال الاشهر الستة الاولى من العام الحالي. وتمثل السيارات الالمانية الصنع حوالي ثلاثة أرباع السيارات التي بيعت في ألمانيا.

وهناك أكثر من 44 مليون سيارة عادية و4.5 ملايين سيارة نقل مسجلة للقيادة في ألمانيا.