70% من الجزائريات المتزوجات يتعرضن للضرب

هموم جديدة للمرأة الجزائرية

الجزائر - قالت دراسة إحصائية جزائرية إن عددا كبيرا من النساء الجزائريات المتزوجات يتعرضن للضرب من قبل أزواجهن.
فقد كشفت دراسة أعدها عدد من الخبراء لصالح وزارة التشغيل والتضامن الوطني الجزائرية أن نحو ثلثي النساء الجزائريات المتزوجات يتعرضن للضرب في منازلهن.
وقال حسين طاهر مدير الدراسات في المركز الوطني للدراسات والأبحاث في الجزائر، في مداخلة له في يوم دراسي حول "تشغيل الطفل وسوء معاملته والعنف المنزلي"، أن نحو 70 في المائة من النساء المتزوجات يتعرضن للضرب.
وقال طاهر إن استطلاعا تناول عينة من الجزائريين بلغت 445 شخصا، من شرائح اجتماعية مختلفة، بلغ عدد النساء فيها 218 امرأة و227 رجلا، أثبت أن العنف المنزلي لا يمس شريحة اجتماعية معينة دون أخرى، وأن النصيب الأكبر من ضحاياه هم من النساء والمسنين والأطفال.
واعتبر طاهر أن ظاهرة الضرب تتجه إلى أن تسبغ عليها أشكال من الشرعية، مشيرا إلى أن الطفل حين يكبر وهو يرى أباه يضرب أمه، فإنه يعتبر ذلك أمرا عاديا حين يكبر، وإنه سيضرب ضرورة أخته أو زوجته في المستقبل
وقال إن نسبة العنف الممارسة من قبل الأزواج على نسائهن تبلغ 44.8 في المائة، مشيرا إلى أن النساء الأكثر عرضة للضرب عن المتزوجات، اللاتي تتراوح أعمارهن بين 30 و39 عاما، وأن غالبيتهن لا يقدمن شكاوى إلى الشرطة، خوفا من انعكاسات ذلك، أو بسبب طبيعة العائلة الجزائرية، التي تعرف بالعائلة الممتدة.
وقال إن الدراسة اكتشفت أن 70 في المائة من النساء المتزوجات، اللاتي تتراوح أعمارهن بين 30 و39 عاما يتعرضن للعنف، وأن 75 في المائة من العينة، محل الدراسة، مستواهن الدراسي دون الابتدائي، كما يعتبر 37 في المائة منهم مطلقات أو أرامل، و52 في المائة منهن ربات بيوت، وترفض 74 في المائة منهن اللجوء إلى القضاء للإبلاغ عما تعرضن له.(قدس برس)