6.6 مليار دولار حجم قطاع الترفيه والسياحة السعودي

الرياض- ميدل ايست أو نلاين
نحو مزيد من التطوير

تؤكد الدراسات الصادرة عن الاتحاد الدولي لمراكز الترفيه، إلى أن منطقة الشرق الأوسط وخاصة دول الخليج العربي، تمتلك العديد من المزايا التنافسية اللازمة لقيام صناعة ترفيهية ناجحة، شريطة أن يقترن ذلك بثقافة كل دولة واحتياجات مواطنيها، حيث تشير التقديرات إلى أن قيمة صناعة الترفيه في المنطقة يتجاوز العشرة مليارات دولار، وتشهد السعودية قفزات كبيرة في قطاع التسلية والترفيه والسياحة.
وبحسب الأرقام المتوفرة، يقدر بعض الاقتصاديون حجم هذا القطاع في السعودية بحوالي 25 مليار ريال ( 6.6 مليون دولار) تشمل الفنادق، المدن الترفيهية، ملاهي الأطفال، والمطاعم حيث يتركز الجزء الأكبر من هذه الاستثمارات في المنطقة الغربية من البلاد وخاصة في جدة على ساحل البحر الأحمر حيث تستأثر لوحدها بحوالي 15 مليار ريال سعودي.
ويرى الدكتور عبد الله الباتل رئيس جمعية الاقتصاد السعودية، أن القطاع السياحي والترفيهي السعودي يحتاج إلى استثمارات إضافية خلال السنوات الخمس القادمة تعادل 50% من حجم الاستثمارات الحالية، مشيرا إلى أن المبيعات السنوية للمراكز الترفيهية داخل المملكة تبلغ 3 مليار ريال.
وأضاف الباتل في حديث خاص إلى موقع ميدل ايست أو نلاين، أن هناك غياب شبه تام للاستثمارات الأجنبية في القطاع السياحي والترفيهي السعودي، نتيجة عدم وجود حوافز وبيئة استثمارية مناسبة، إذ أنه ورغم تدني الاستثمارات في القطاع السياحي والترفيهي السعودي محليا، إلا أن الاستثمارات السعودية في هذا القطاع خارج المملكة تعتبر ضخمة، ومتضاعفة بالمقارنة مع الاستثمارات الداخلية.
ويرى رجل الأعمال السعودي عبد الرحمن العودة في حديث إلى ميدل ايست ونلاين إلى أن هناك جهودا كبيرة تبذل نحو تفعيل هذا القطاع في المملكة، في ظل الترتيبات والجهود التي تبذلها الهيئة العليا للسياحة لوضع الضوابط والأنظمة الخاصة بهذا القطاع، حيث يتطلع الجميع أن يحتل قطاع السياحة والترفيه السعودي موقعا متقدما ضمن الموارد والمقومات التي تتمتع بها المملكة، مشيرا إلى أنه يمكن الاستفادة من ميزة السياحة الدينية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والذي يتطلع إليهما أكثر من 1.5 مليار مسلم في العالم.
وتقدر الدراسات الصادرة عن الهيئة العليا للسياحة في السعودية حجم الإنفاق على الترفيه بما يزيد عن2.86 مليار ريال خلال العام 2001م، ويشكل هذا الرقم في مجمله حصة قدرها 8.1 % من الإنفاق السياحي في السعودية خلال نفس العام والذي يقدر بحوالي 23.45 مليار ريال ، يتوزع الجزء الأكبر منه على التسوق بواقع 12.47 مليار ريال، والإقامة والسكن بحوالي 7.89 مليار ريال، ثم الطعام والمشروبات بواقعة5.66 مليار ريال، وأخيرا النقل بحوالي 4.72 مليار ريال.
وتوضح نفس الأرقام أن صناعة الترفيه السعودية تعتمد في تحقيق مواردها على إنفاق السياح المحليين بالدرجة الأولى وبمعدل يقارب 80% من إجمالي الإنفاق على الترفيه، وهو ما يعادل مبلغ2.23 مليار ريال، وذلك طبقا لأرقام العام الماضي ، فيما بلغ إنفاق السياح الذين زاروا المملكة على قطاع الترفيه والتسلية المحلي نحو6.25 مليار ريال سعودي.