4 صحافيين اجانب يروون تجربة اعتقالهم في بغداد

الصحافيون الأربعة اثناء مؤتمرهم الصحفي في عمان

عمان - روى اربعة صحافيين تجربة اعتقالهم ثمانية ايام في احد السجون العراقية خلال قيامهم بتغطية الاحداث من بغداد، مؤكدين في الوقت نفسه انهم لم يتعرضوا لاي شكل من اشكال التعذيب.
والمجموعة التي تضم المراسل البريطاني ماثيو ماكلستر (33 عاما) والمصور الاسباني مويزيس سامان (29 عاما) من صحيفة "نيوزداي" الاميركية والمصورين المستقلين الاميركية موللي بينغهام والدانماركي يوهان سبانر، عبروا امس الثلاثاء الى الاردن بعدما افرجت عنهم السلطات العراقية.
وروت موللي "في وقت مبكر صباح 25 اذار/مارس، طلب مني عناصر من المخابرات ان اصعد الى غرفتي حيث فتشوا اغراضي وطلبوا مني ملازمة غرفتي لمدة اربع ساعات". واضافت "نقلوني مع زملائي الى مكان لا اعرفه حيث استولوا على كل اغراضنا واعتقلونا في زنزانات افرادية".
وقال ماثيو ان المجموعة قصدت بغداد بتأشيرات سياحية كما اعلن بعضهم انه من الدروع البشرية " لكن كان واضحا اننا صحافيون وخصوصا من طبيعة المعدات التي نحملها
كما اننا قلنا لهم ذلك وقصدنا وزارة الاعلام وتنقلنا في الباصات المخصصة للصحافيين".
واقر بان المجموعة "خالفت القوانين المرعية وتجاوزنا حدودنا لكنه كان خيارا شخصيا بان نقصد بغداد في زمن الحرب لاننا كنا نريد ان نقوم بواجبنا اي ان نروي الاحداث".
واضاف ان "المحققين كونا مهذبين بالاجمال، لقد حاولوا التاثير علينا بالقول ان مستقبلنا رهن بالمعلومات التي سنقدمها غير اننا لم نتعرض لاي تهديد جسماني".
وقالت موللي انه لم توجه اي تهمة الى الفريق الصحافي "لقد سألوني ما هو نوع العمل الذي اقوم به ولماذا اتيت الى بغداد وهل انني جاسوسة لاحد الانظمة".
وكانت لجنة حماية الصحافيين في نيويورك رحبت بخبر الافراج عن الصحافيين امس غير انها حذرت في الوقت نفسه من المخاطر التي يواجهها الصحافيون في ظروف الحرب الدائرة في العراق.