35 قتيلا في هجوم تلعفر الانتحاري

قتلى جدد

اربيل (العراق) - اكد مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني الثلاثاء ان 35 شخصا قتلوا واصيب 25 اخرون بجروح في هجوم انتحاري مزدوج مساء الاثنين في تلعفر بشمال العراق.
وفي اعنف هجوم قاد انتحاريان سيارتان ملغمتان وسط حشد في تلعفر (نحو 400 كيلومتر شمال بغداد)، طبقا لعبد الغني علي يحيى المسؤول في الحزب.
وافاد يحيى ان الهجوم المزدوج وقع "بعد دقائق من اطلاق قذائف هاون على منزلين في منطقة المعلمين في تلعفر".
واضاف ان "السكان المحليين تجمعوا في الموقع للمساعدة (...) فتقدمت سيارتان مفخختان بسرعة وانفجرتا".
واشار الى ان منطقة المعلمين تسكنها غالبية من الشيعة والتركمان.
وكان الجيش الاميركي ذكر في السابق ان سيارتين مفخختين انفجرتا في منزل احد زعماء العشائر مما ادى الى مقتل 15 شخصا على الاقل.
وبهذا يرتفع عدد ضحايا انفجارات السيارات المفخخة امس الاثنين الى 53 قتيلا على الاقل و140 جريحا.
وفي بغداد قتل ثمانية اشخاص على الاقل وجرح اكثر من 100 اخرين عندما تم تفجير شاحنة صغيرة عن طريق التحكم عن بعد امام مطعم في منطقة شيعية مكتظة امس، طبقا لقوات الامن العراقية.
وقتل خمسة اخرون وجرح 19 بينهم العديد من الاطفال عندما اصطدمت سيارة مفخخة في مصلى في المحمدية التي تقع في ما يسمى بمثلث الموت في جنوب العاصمة العراقية.
وذكر مسؤول في وزارة الداخلية العراقية انه تم انتشال خمس جثث من انقاض احد المنازل التي دمرها الانفجار.
وجاء الهجوم على خلفية التوتر غير المسبوق بين الاغلبية الشيعية والاقلية السنية.
وفي شمال العراق وعلى بعد 70 كيلومترا جنوب كركوك، قتل خمسة اشخاص وجرح 19 اخرون عندما فجر سائق شاحنة صغيرة نفسه امام مبنى البلدية، طبقا للشرطة.
وفي سامراء وسط البلاد هاجم ثلاثة انتحاريين اثنان منهم في سيارات وواحد على قدميه، مجمعا للجيش الاميركي في المدينة مما ادى الى اصابة اربع جنود اميركيين بجروح طفيفة.