30 قتيلا في هجوم على معبد للهندوس

القوات الهندية اثناء حصارها للمعبد الذي تمت مهاجمته

غانديناغار (الهند) - اعلن مسؤول في الشرطة المحلية ان 30 شخصا على الاقل قتلوا الثلاثاء في هجوم شنه ثلاثة مسلحين على الاقل على معبد للهندوس في غانديناغار في ولاية غوجارات في غرب الهند.
وكانت حصيلة سابقة اشارت الى مقتل 23 شخصا.
واعلن المفوض آر. بي. براشبات ان "الحصيلة باتت الان 30 قتيلا. وارتفع عدد القتلى لان بعض الاشخاص قضوا متأثرين بجروحهم".
واعلن مسؤول اخر موجود في مكان الحادث ان حوالي 60 شخصا جرحوا عندما فتح المهاجمون النار على مصلين داخل حرم المعبد.
كما اندلعت مواجهات مساء الثلاثاء في معبد غانديناغار بين المسلحين الذين هاجموا المعبد وقوات الامن التي دخلت اليه.
واوضح رجال شرطة انتشروا في محيط المعبد ان تبادلا لاطلاق النار تم عندما دخل عدد كبير من قوات الامن الى المعبد.
واعلن احد عناصر القوات الخاصة "ان اطلاق النار متقطع وان مصدره الجانبين"، مضيفا ان 60 شخصا على الاقل جرحوا في الهجوم الذي شنه ثلاثة مسلحين على الاقل على معبد اكشردام.
واعلن مسؤول محلي "ان غالبية الجرحى اصيبوا بشظايا قنابل".
وكان نائب رئيس الحكومة الهندية لال كريشنا ادفاني اعلن انه تم اجلاء ما لا يقل عن 500 شخص من المعبد.
واضاف ان "ارهابيين ما زالوا داخل المعبد ويتمركزون على سطح مركز ثقافي فيه".
يذكر ان منظمات للدفاع عن حقوق الانسان واحزاب في المعارضة اتهمت الحكومة الاقليمية في غوجارات والشرطة بالتورط في اعمال العنف ضد المسلمين.
وفي الربيع الماضي، قتل اكثر من الف شخص، معظمهم من المسلمين، في ولاية غوجارات التي يتولى ادارتها الحزب القومي الهندوسي (المشارك في الحكم ايضا على المستوى الفدرالي) ردا على احراق قطار مكتظ بالحجاج الهندوس اسفر عن مقتل 58 شخصا في 27 شباط/فبراير في غودرا.
ولا يزال عشرات الآلاف من المسلمين خارج منازلهم ويقيمون في مخيمات للاجئين.
وفي العشرين من ايلول/سبتمبر، قتل اربعة اشخاص وجرح اربعون اخرون في فادودارا جراء اعمال شغب طائفية.
وعلى صعيد آخر، وفي الجزء الهندي من كشمير، قتل ثمانية متشددين مسلمين على الاقل في مواجهات مع قوات الامن، فيما بدأت المرحلة الثانية من انتخابات المجلس التشريعي للولاية.
وقال المسئولون أن نحو 40 في المائة من الناخبين وعددهم 2.3 مليون شخص أدلوا بأصواتهم لاختيار 28 نائبا في المجلس التشريعي المكون من 87 عضوا.
وبينما لم تتجاوز نسبة الاقبال على التصويت 11 بالمائة في سرينجار، عاصمة ولاية جامو وكشمير الهندية، فإنها بلغت 51 بالمائة في منطقة بادجام و59 بالمائة في منطقة جامو.
وذكر المسئولون أن ستة متشددين من جماعة البدر قتلوا في غارة على مخبأ للجماعة المسلحة في منطقة جاندربال، حيث عثرت الشرطة على متفجرات قوية يشتبه أن الجماعة كانت تعتزم استخدامها في مهاجمة مراكز الاقتراع.
كما تردد أن متشددين هاجموا مركزا للاقتراع في بادجام، غير أنه لم ترد حتى الان تقارير عن إصابات من جراء ذلك.
وفي هجوم منفصل، قتل اثنان من المتشددين في مداهمة من جانب قوات الامن لمنزل في منطقة جوجي باغ بسرينجار، وفقا لما أعلنه المسئولون.
ووقعت تلك المواجهة بعد إنقاذ ثلاثة من رجال الشرطة كان المتشددون يحتجزونهم، رهائن.
لكن جمعية المجاهدين المتشددة التي أعلنت مسئوليتها عن احتجاز رجال الشرطة قالت أن ثلاثة من المتشددين الاربعة الذين شاركوا في العملية عادوا إلى مخبأهم سالمين.
وكان مسئولو الشرطة قد ألقوا اللوم في عملية احتجاز الرهائن على جماعة العسكر الطيبة التي تتخذ من باكستان مقرا لها.
ورغم تهديدات الانفصاليين الاسلاميين للسكان بمقاطعة الانتخابات، فقد بدأ السكان يصطفون أمام مراكز الاقتراع في وقت مبكر في منطقتي بادجام وجامو. كما بدأ الناخبون يتوافدون بشكل سريع على العديد من المناطق المتاخمة لباكستان رغم الخوف من القصف المدفعي عبر الحدود.
إلا أن معظم مراكز الاقتراع كانت خالية في سرينجار وكان الاقبال على التصويت ضعيفا.
وظلت المحال والمؤسسات التجارية مغلقة في سرينجار كما خلت الشوارع من حركة المرور في إطار إضراب دعا إليه مؤتمر حريات لعموم الاحزاب الكشميرية الانفصالية.
وألقت الشرطة القبض على جويد مير رئيس جبهة تحرير جامو وكشمير المطالبة بالاستقلال، وذلك لتنظيمه مسيرة احتجاج على الانتخابات.
ويتواجد فريق يضم نحو 15 دبلوماسيا أجنبيا من الولايات المتحدة والكثير من الدول الاوروبية في كشمير لمراقبة الانتخابات.
وتم تعزيز حوالي 120.000 من القوات شبه العسكرية المتمركزة بشكل دائم في المنطقة بقوات عسكرية إضافية، فضلا عن 60.000 شرطي.