26 قتيلا في معارك عنيفة بوسط الصومال

معارك بالاسلحة الثقيلة

مقديشو - قتل 26 شخصا على الاقل الثلاثاء بينهم سبعة جنود اثيوبيين في معارك عنيفة تلت كمينا نصبه متمردون اسلاميون لقافلة تابعة للجيش الاثيوبي على بعد 450 كلم شمال مقديشو، على ما افاد سكان محليون.
وقال زعيم قبلي في المنطقة يدعى حسين المعلم عدن "اندلعت المعارك صباح (الثلاثاء) حين وقعت قوات اثيوبية قادمة من منطقة غوغوريال في اتجاه متبان (على الحدود مع اثيوبيا) في كمين نصبه متمردون اسلاميون".
وتابع "سقط العديد من القتلى في تلك المعارك معظمهم مقاتلون من الطرفين" مشيرا الى انه "احصى 18 جثة في بلدة متبان وجوارها".
وقال ان "سبعة جنود اثيوبيين قتلوا ايضا في موقع اخر من متبان والحصيلة من جهتهم قد تكون اكثر ارتفاعا".
وقال احد السكان محمد هادي علي "قتل طفل في المعارك في متبان".
وافاد فيصل محمد من سكان المنطقة ايضا ان "الطرفين استخدما آليات مزودة باسلحة ثقيلة في المعارك وسقط قتلى من الطرفين".
واضاف "لم نر معارك بهذه الضراوة (في المنطقة) منذ ان دخل الاثيوبيون البلاد".
وهزم الجيش الاثيوبي الذي اتى ليدعم الحكومة الصومالية الانتقالية في مطلع 2007، قوات المحاكم الاسلامية التي كانت تسيطر على معظم مناطق وسط وجنوب الصومال بما فيها مقديشو.
ومذذاك يشن متمردون يقودهم اسلاميون حرب عصابات شبه يومية تستهدف بالخصوص الجنود الاثيوبيين والصوماليين وممثلي الحكومة الصومالية في مقديشو وغيرها من المناطق.
وفي التاسع من حزيران/يونيو وقع رئيس الوزراء الصومالي نور حسن حسين وزعيم المعارضة الصومالية في المنفى في اسمرة شيخ شريف شيخ احمد في جيبوتي اتفاق وقف الاعمال العدائية لثلاثة اشهر تحت اشراف الامم المتحدة بدعم من الدول الغربية.
لكن غداة التوقيع، رفض احد اكبر القياديين الاسلاميين الشيخ حسن ضاهر عويس الاتفاق بحجة غياب جدول زمني لسحب القوات الاثيوبية.
ومنذ عام 1991 تاريخ اندلاع الحرب الاهلية في الصومال سقط نحو 300 الف قتيل وفشلت نحو عشرة محاولات لارساء السلم في هذا البلد.