18 قتيلا في انفجار في مزار للمسلمين في اسلام اباد

عدد القتلى في ارتفاع

اسلام اباد - اعلن مسؤول في وزارة الداخلية الباكستانية مقتل 18 شخصا على الاقل الجمعة في انفجار قوي قال شهود انه ناتج عن عملية انتحارية في مزار اسلامي في ضاحية اسلام اباد.
وافاد شهود ان الانفجار الذي وقع عند الساعة 11:20 بالتوقيت المحلي (6:20 ت غ) في ضريح باري امام في اليوم الاخير من احتفالات دينية استمرت اربعة ايام، قد يكون ناجما عن عملية انتحارية.
وقال قائد خلية الازمة في وزارة الداخلية جواد شيما ان "18 شخصا على الاقل قتلوا واصيب عدد كبير من الاشخاص بجروح".
وقال شاهد عيان ان "رجلا وصل الى المزار وقام بتفجير نفسه".
الا ان الامين العام لوزارة الداخلية الباكستانية كمال شاه اعلن استحالة تحديد سبب الانفجار على الفور مشيرا الى امكان ان يكون ناتجا عن عملية انتحارية او عن عبوة تم تفجيرها عن بعد.
وقال شهود عيان ان معظم الاشخاص الذين تجمعوا الجمعة للاحتفال بذكرى وفاة مرشد صوفي هو شاه عبد اللطيف كاظمي المعروف بباري امام، هم من الشيعة. وكان مسلمون معظمهم من السنة تجمعوا في الذكرى نفسها.
وتتنافس الطائفتان المسلمتان على السيطرة على المزار الذي يتولى السنة مسؤوليته منذ اكثر من عشرين عاما.
وقتل حارس المزار السني رجا اكرم وشخصان آخران بالرصاص في 15 شباط/فبراير على ايدي رجال قالت الشرطة الباكستانية انها قتلتهم خلال عملية في بداية ايار/مايو.
ويقع المزار في قرية نوربور شمال اسلام اباد. وشارك باري امام في نشر الاسلام في المنطقة خلال القرن السابع عشر.
ويجتمع كل سنة في ايار/مايو الاف المؤمنين في المزار الذي أنشئ على اسمه للاحتفال بذكرى وفاته وسط تقاليد صوفية.
وادت اعمال العنف بين السنة والشيعة الى سقوط اكثر من اربعة آلاف قتيل في باكستان منذ بداية التسعينات.