18 قتيلا بانفجار قنبلتين بقافلة نازحين في العراق

الموت وراءهم وفي طريقهم

تكريت (العراق) - قال شرطي إن قنبلتين مزروعتين على الطريق انفجرتا أثناء مرور قافلة تقل عائلات عراقية فارة من بلدة واقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة مما أسفر عن سقوط 18 قتيلا.

واستهدفت القنبلتان شاحنة تقل سكانا من بلدة الحويجة على بعد نحو 120 كيلومترا جنوبي الموصل معقل الدولة الإسلامية أثناء نقلهم إلى بلدة العلم المطلة على نهر دجلة.

وقال العقيد نعمة الجبوري من شرطة المنطقة إن 17 من القتلى من النازحين أغلبهم نساء وأطفال عند محاولتهم الفرار من الحويجة باتجاه تكريت مركز محافظة صلاح الدين (شمال)، وقتل شرطي كان يرافق النازحين في سيارة دورية.

وأوضحت لقطات بثتها جماعة على صلة بوزارة الدفاع العراقية على وسائل التواصل الاجتماعي عددا من الجثث المتفحمة قرب السيارة المدمرة.

ويزرع التنظيم العبوات على طرق هروب النازحين للحيلولة دون هروبهم من الحويجة، لكنهم يستغلون أي فرصة للهرب بسبب ما يلاقونه من سوء المعاملة وفرض نظام صارم من قبل عناصر الدولة الإسلامية داخل البلدة.

ومنذ 10 يونيو/حزيران 2014، يخضع قضاء الحويجة ونواحي الرشاد والزاب والرياض والعباسي جنوب غربي كركوك لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية حيث فر أكثر من 150 ألف مدني باتجاه كركوك منذ تلك الفترة.

وانطلقت معركة استعادة الموصل في 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، بمشاركة 45 ألفا من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة)، وحرس نينوى (سني)، إلى جانب "البيشمركة " (قوات الإقليم الكردي).

وتحظى الحملة العسكرية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.