174 مليار دولار تجارة دبي الخارجية غير النفطية

تجارة دبي تتحدى ازمات السوق

دبي - أفادت إحصاءات دائرة جمارك دبي بأن تجارة دبي الخارجية غير النفطية في النصف الأول من عام 2016 بلغت نحو 174 مليار دولار. توزعت إلى الواردات بقيمة تجاوزت 109 مليار دولار، والصادرات بقيمة أكثر من 20 مليار دولار، وإعادة التصدير بحوالي 47 مليار درهم.

وحققت بذلك زيادة في كمية التجارة الخارجية غير النفطية خلال النصف الأول من العام 2016 بنسبة 17 بالمئة، ليصل وزن البضائع في تجارة دبي الخارجية إلى 49 مليون طن، مقابل 41 مليون طن في النصف الأول من العام 2015.

وتصدرت الهواتف الذكية والمتنقلة والأرضية جميع البضائع في تجارة دبي الخارجية، حيث بلغت قيمة تجارة دبي الخارجية في النصف الأول من العام 2016 بأجهزة الهاتف وأجهزة الكمبيوتر أكثر من 28 مليار دولار توزعت إلى التجارة بأجهزة الهاتف الذكية والمحمولة والثابتة بقيمة 23 مليار دولار، بينما بلغت قيمة التجارة بأجهزة الكمبيوتر أكثر من 5 مليارات دولار.

وتعزز دبي تدريجيا موقعها في الأسواق العالمية لتجارة تقنيات المعلومات الذكية تماشيا مع أهداف رؤية الإمارات 2021 وخطة دبي 2021، ودعما لفكرة تحول دبي إلى المدينة الأذكى عالميا،

وبلغت قيمة تجارة دبي الخارجية بالسيارات في النصف الأول من العام 2016 نحو 7 مليار دولار وبلغت قيمة تجارة الإمارة بالزيوت النفطية نحو 6 مليار دولار

ودعم النمو المستمر في حركة السياحة والسفر في دبي على تجارة الإمارة الخارجية بالمعادن الثمينة والأحجار الكريمة في النصف الأول من العام 2016، حيث بلغت قيمة تجارة الإمارة بالذهب أكثر من 20 مليار دولار، وبالألماس نحو 14 مليار دولار، وبالمجوهرات أكثر من 9مليارات دولار.

وتتنوع الأسواق الخارجية لتجارة دبي وتتوزع آسيويا وأوروبيا وأميركيا، حيث جاءت الصين في مركز الشريك التجاري الأول لدبي في النصف الأول من العام 2016، بقيمة تجارة بلغت أكثر من 21 مليار دولار، تلتها الهند في مركز الشريك التجاري الثاني بقيمة تجاوزت 13 مليار دولار، ثم الولايات المتحدة الأميركية بقيمة تناههز 12 مليار دولار، وجاءت المملكة العربية السعودية في مركز الشريك التجاري الرابع عالميا والأول خليجيا وعربيا لإمارة دبي، حيث بلغت قيمة التجارة معها أكثر من 7 مليارات دولار، وتقدمت ألمانيا إلى مركز الشريك التجاري الخامس نتيجة لنمو تجارة دبي معها بنسبة 12 بالمئة لتصل قيمتها إلى أكثر من 6 مليارات دولار، فيما قفزت تجارة دبي مع سويسرا في النصف الأول من العام 2016 لتصل قيمتها إلى أكثر من 6 مليارات دولار بنمو بلغ 49 بالمئة.

وتمكنت دبي من تجاوز تحديات بيئة الاقتصاد العالمي المتذبذبة نتيجة لتقلبات الأسواق العالمية، في ظل استمرار انخفاض أسعار النفط وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، ونجحت في أن تكون قبلة للمستثمرين من كافة أنحاء العالم. ويدعم ذلك تهيئة البنية التحتية الحديثة والخدمات الحكومية المتوفرة في الموانئ والمطارات، والبنية التشريعية الملائمة لمناخ الاستثمارات.